متابعات- الزاوية نت- أعلن قائد فيلق البراء بن مالك المصباح أبوزيد العودة إلى الحياة المدنية في منشور أثار الكثير من التساؤلات بشأن صير الكتيبة التي يقودها وكانت لها دور في المعارك وساهمت ضمن قوة أخرى في دحر قوات الدعم السريع من العاصمة الخرطوم وولايات الجزيرة وسنار والنيل الأبيض.
وقال المصباح في منشور مقتضب: “بحمد الله عدنا إلى حياتنا المدنية نحمل في قلوبنا امتناناً كبيرا لكل ما مضى وأملاً كبيرا بما هو قادم نستشرف حاضراً جديدا بروح متجددة وسنمضي بخطى ثابتة نحو أيام أجمل مليئة بالسلام و العمل والبناء لحاضر الوطن ومستقبله، الحمد لله على البدايات الجديدة”
ورأى مراقبون أن الخطوة التي أقدم عليها المصباح طبيعية لجهة أنه حمل السلاح متطوعا للدفاع عن البلاد وبالتالي انه سيعود إلى حياته الطبيعية ضمن آلاف الشباب المقاتلين في الكتيبة، وهو مؤشر على اقتراب ربما توقيع سلام.
وقال الصحفي الأمين علي تعليقا على ذلك، إنه قبل عامين والحرب في الخرطوم ومدني وعلى أطراف القضارف والدمازين وسنار كان يتناقش مع صديقه الذي ينتمي إلى القوى المدنية كان يظهر بانه مهموما بظاهرة العسكرة الحاصلة في البلاد وكيف يمكن معالجة الأمر.
ونوه الأمين إلى انه الرجل كان دائما يبدأ الحديث بكتائب الاسلامين وخاصة البراء بن مالك، وأضاف “كنت اقول له على مسؤليتي شباب البراء سيضعون السلاح وسيعود الطبيب والمهندس والتاجر كل لعمله ولن يطلبوا تعويض او مال او دمح من احد”
وتابع “الغريبة كان يقول لي اذا حدث ما تقوله حينها سأقول إن الاسلامين لا يوجد تيار سوداني افضل منهم وانهم فعلا يحبون البلد، اليوم اعلن قائد البراء بن مالك العودة الى حياته المدنية واسرته وقبله عاد العديد من الشباب الى أعمالهم وما زلت انتظر وعد صديقي”
