طبيبة سودانية تحمل جثمان شقيقها في معبر أرقين تروى المأساة
متابعات- الزاوية نت- روت الطبيبة السودانية سمر مبارك؛ تفاصيل مؤلمة عن معاناتها في معبر أرقين وهي تحمل جثمان شقيقها الذي توفي في مصر وقررت دفنه في السودان.
وقالت إن الضابط المسؤول في المعبر من جانب السودان رفض الحضور إلى المكتب لإكمال الإجراءات بحجة أنه يريد إكمال نومه مع ابلاغها بفرض رسوم جمارك على التابوت الذي حملت فيه الجثمان.
وكتبت سمر : السلام عليكم قبل اسبوع رجعت من مصر احمل جثمان شقيقي له الرحمة والمغفرة عبر معبر أرقين وكل الأوراق سليمة وصلت المعبر المصري الساعة 6 ونص صباحا وجدت الحرس صاحي احد الضباط نظر للأوراق وأخذ منه نسخة وطلب مني الذهاب؛ وقال لها: الموظفين يتأخروا ورسومك تبع الخروج معفية”
وتابعت “تخيلوا المعبر السوداني من الساعة سبعة الا ربع جرجروني لغاية الساعة 10 تلاتة ساعات موقفني وانا شايل جثمان وياريت لو وجدوا غلط في الأورام لالا بس عشان سعادة “الضابط المسؤول” عن ختم الجوازات كان نائما في سطح المبنى اتصلنا عليه ورفض الحضور وقال: “بمزاجي ماتوتروني”.
وأشارت سمر إلى أنها تحدثت مع العساكر الموجودين وطلبت منهم اعفائها من ختم الجوازات او يختم غيره لكونها تحمل جثمان وذاهبه حتى شندي قالوا لها إلا جنابو ينزل ومافي اي طريقة تمشي.
وتابعت “اتخيل يامؤمن المصرين ارحم وافضل من بني جلدتنا واحترموا حرمة الميت واتساهلوا معاي”
وقالت سمر ان الجانب السوداني وصل معها إلى درجة طلب جمارك في التابوت.
