شرطي يختطف فتاة بسيارة الشرطة بالخرطوم.. التفاصيل الخطيرة

0

كشفت الصحفية هاجر سليمان في مقال عن واقعة وصفتها بالخطيرة تمثلت في استغلال شرطي عربة الشرطة فى إرتكاب جريمة ضد إمرأة، وذلك بعد أن تقدمت المواطنة (ر ص أ) بشكوى لوزارة الداخلية ضد الشرطى (ب أ) قالت إن الشرطى المذكور خالف القوانين واللوائح وإستغل وظيفته كرجل شرطة حيث قام بخطفها بعربة شرطة والاعتداء عليها بالضرب.

 

وأشارت المواطنة إلى ذلك تم في تاريخ 25 يونيو الماضى وأوضحت فى شكواها أنها فى ذلك التاريخ كانت قد شاركت أقاربها مناسبة زواج وذلك بحى الإنقاذ مربع (3) وأنه عقب خروجها عائدة لمنزلها باغتها الشرطى المشكو ضده وأمسكها من كلتا يديها عنوة وإقتدارا وإقتادها إلى سيارة شرطة وزج بها إلى داخل السيارة وقادها بسرعة جنونية بشارع الهواء ثم أوقف السيارة وهبط منها وقام بالإمساك بها وإلقاؤها داخل المجرى الأسمنتي (الخور) الذى يبلغ عمقه ثلاث أمتار وبداخله كميات من النفايات والمخلفات الزيتية والمياه الراكضة وأنه إنهال عليها بالخنق والضرب والأذى حتى فقدت الوعي لدقائق وبعدها أنقذها مواطنون من قبضته وكان ذلك فى حوالي الواحدة صباحا.

 

ونوهت إلى أنها تملك رقم العربة المستغلة فى الجريمة وهي بوكس تابع للشرطة وتبين أن المشكو ضده حينما كان يسير مسرعا وهو يحمل الشاكية قام بالاصطدام بعربة تخص مواطنا ولم يتوقف وواصل فى سيره مسرعا ، ليقوم المواطن ومعه إثنين من أصدقائه نظاميين بمطاردة العربة البوكس والتي كانت قد اختفت ولكن شاءت إرادة المولى أن يبعث من ينجي الفتاة من موت محقق حيث ظل الشباب الثلاث يمشطون المنطقة للعثور على من صدمهم وهرب إلى أن عثروا على العربة البوكس متوقفة جوار المجرى فتوقفوا وحينما هبطوا لاستطلاع الأمر وجدوه يضرب الفتاة فأمسكوه وسألوه عن هويته فأبلغهم بأنه شرطي فطالبوه بإبراز بطاقته وفعلا قام بإبرازها فقام أحدهما بالتقاط صورة للبطاقة من هاتفه وتحسسوا الفتاة التى كان مغشى عليها ولكنها أفاقت من غيبوبتها ليقوموا بإدخالها إلى سيارتهم وطالبوه بأن يستعدل سيارته ويذهب أمامهم ليتوجهوا إلى قسم الشرطة ولكنه ما أن امتطى العربة البوكس حتى ولى هاربا وهنا توجه الشباب بالفتاة المصابة الى قسم الأزهري غرب وتم تدوين بلاغ بالرقم (٨١٧ / ٢٠٢٦م) تحت المادة ١٤٢ ق ج الأذى البسيط وذلك بتاريخ ٢٦ يونيو ٢٠٢٦م .

 

أسباب الحادثة تعود إلى أن الشاكية كانت زوجة الشرطى المشكو ضده وأنهما انفصلا وإبتعدت هى عنه إلا أنه يصر على إنكار الطلاق بحسب الشكوى وأنه يلحق الأذى بها ويسبها ويقدح فى شرفها

 

الحادثة سقطة تاريخية غير معهودة فى تاريخ الشرطة كجهاز أمنى منوط به حفظ أمن المواطنين وتأمينهم ومنع وقوع الجريمة وكشفها فى حال وقعت لا أن يستغل شرف الشرطة ومتحركاتها فى إرتكاب الجرائم

 

نعلم تماما أن ماحدث سلوك فردى لايمثل مؤسسة ولكن مالم يتم التعامل بحسم مع مثل هذه السلوكيات الدخيلة على الشرطة وحسمها وبترها فسيكون ذلك ديدن البعض وربما يصبح ظاهرة فمن أمن العقاب أساء الأدب

 

نطالب وزير الداخلية ومدير عام الشرطة باتخاذ إجراءات صارمة وحاسمة للقضاء على مثل هذه الظواهر الدخيلة على مجتمعنا ، فجريمة خطف فناة واستغلال سيارة شرطة فى ذلك والاعتداء عليها فى ساعة متأخرة من الليل ودهس عربة دون التوقف لعمرى هو أمر خطير وكان يفترض أن يقيد بلاغ بالخطف والضرب والإرهاب فى مواجهة الشرطي لا ان يقيد بلاغ بالأذى البسيط ذو العقوبة الضعيفة بغرض مخارجة الجاني وإفلاته من العقاب لابد من إنصاف الشاكية ومنحها حقها القانوني.

 

ويبقى السؤال هل يعلم السيد اللواء الذى يتبع له الشرطي وتتبع له العربة أين يذهب منسوبيه ليلا؟؟ وماذا يفعلون ؟؟ وفيم تستغل مركبات الشرطة ؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.