بنك أم درمان الوطني يعلن اتاحة فتح الحسابات في بنك الصين باليوان

0

متابعات- الزاوية نت- أعلنت القنصلية العامة لجمهورية السودان في قوانجو بدولة الصين عن نجاح جهود السفارة في بكين والقنصلية العامة بفتح حساب مباشر باليوان الصيني RMB بين بنك أم درمان الوطني وبنك الصين (Bank of China) فرع شنغهاي.

 

وأكدت القنصلية العامة بقوانجو أن هذا الأمر سيكون له أثر كبير في تسهيل التحويلات المالية، وأنها لن تألوا جهداً في تذليل كافة العقبات لتسهيل إستيراد وتصدير البضائع من وإلى السودان.

 

وقال بنك أمدرمان إن الخطوة تعني تحويلات مباشرة وسريعة باليوان، تسهیل استيراد وتصدير البضائع، حسابات نشطة أيضاً بالدولار واليورو والدرهم مع بنك تشوتشانق.

 

وقال الناشط أحمد شاموخ إن قيام بنك أمدرمان الوطني بإنشاء علاقة مراسلة مباشرة للتحويل باليوان عبر بنك الصين خطوة متأخرة جداً جداً، وغير كافية لكن أفضل من ألا تأتي، تأخًر بداية مسار إلغاء الاعتماد في تحويلات الاستيراد والتصدير على النظام المصرفي للعدو الإماراتي، وكان يجب أن يبدأ من النصف الثاني من 2023م وليس بعد ثلاث سنوات.

 

ونوه شاموخ إلى ان السبب غالباً انه في مصالح اقتصادية متشابكة وملتصقة بالإمارات موجودة او قريبة من مواقع القرار الرسمي، وهو ما أشار اليه الفريق أول ياسر العطا أكتر من مرة، وبحسب شاموخ أن هذه خطيئة اقتصادية وسياسية في حق السودانيين وعدالة حرب دفاعهم عن استقلالهم وان هذه المسألة لا يتم التعامل معها بجدّية ولا بالحسم السياسي اللازم، بل التساهل معها لحسابات ضيقة.

 

وفي السياق ذاته وقّع المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، المهندس مستشار جيلاني محمد جيلاني، اليوم بالعاصمة الصينية بكين، مذكرة تفاهم مع شركة شاينا هاربر إنجنيرينغ ” China Harbour Engineering Copany ( CHEC)، وذلك برعاية سفير جمهورية السودان لدى جمهورية الصين الشعبية، السفير عمر عيسى.

 

وأوضح المدير العام في تصريح صحفي أن مذكرة التفاهم تشمل تنفيذ مشروعات استراتيجية في مجال البنية التحتية للموانئ، إلى جانب مشروعات تأهيل وتحديث المعدات الميكانيكية، بما في ذلك الرافعات الجسرية وغيرها من معدات المناولة، فضلاً عن مشروعات تطوير البرمجيات والشبكات ونظم الحوسبة، إضافة إلى مشروعات تطوير الموانئ البحرية الجديدة.

 

وأكد جيلاني أن هذه المشروعات تمثل نقلة نوعية لقطاع الموانئ البحرية، مشيراً إلى أنها ستسهم في تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، ورفع القدرة التنافسية للموانئ السودانية، وترسيخ مكانتها بين موانئ الإقليم.

 

وأضاف أن تنفيذ هذه المشروعات سيكون له أثر إيجابي في دعم الاقتصاد السوداني، وتنشيط حركة تجارة العبور (الترانزيت)، واستقطاب تجارة إعادة الشحن (الترانشيبمنت)، بصورة تعزز دور السودان كمركز لوجستي إقليمي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.