متابعات- الزاوية نت- كشف مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار الرشيدي، معلومات وصفت بالخطيرة عن مسؤول رفيع في الحكومة يتواصل مع الدعم السريع ضد الحكومة السودانية عندما يغادر إلى خارج البلاد حيث وصفه مصلح بالمؤتمن الخائن والذي دعا له باللعنة.
وكتب مصلح عبارة “لعنة الله على الخائن المؤتمن” ولم يوضح أي تفاصيل إضافية مما دع البعض إلى البحث عن استفسارات وماذا يقصد مصلح وهو يتقلد منصبا دستوريا في الحكومة لكونه مستشار الرجل الثاني في الدولة.
وعاد مصلح بمنشور آخر قال فيه: بالأمس دعوت على الخائن المؤتمن وكانت التعليقات على غير اتجاه وهناك أسماء وجدت حظها من الإطراء سلباً وأخرى إيجابا”.
ونوه إلى ان عليه يعلن جميعا الخائن المؤتمن الذي يتواصل مع العدو ضد بلاده وللأسف يثرثر كثراً عندما يكون خارج البلد مع لقاءات كلها ضد الدولة التي يحسب احد أركانها.
ولم تشفي توضيحات مصلح غليل التساؤلات حيث واصل متابعي صفحته طرح الأسئلة والتعليقات حيث قال مهند الشيخ الأمين مخاطبا مصلح: “اتركوا المطاعنات يا السادة حكام البلد تكتب اسم ووصف ورسم هذا الشخص عشان الناس تعرف وتفهم البلد دي انتم فيها شركاء ما اجراء”.
وقال كرم الله محمد الأمين إن مصلح نصار الرشيدي مستشاراً ومسؤولا أمام الله تعالى ومؤكد لك تواصل مع قيادات الدولة العليا إذا لديك معلومات موثوقة فعليك مواجهة ذلك الذي تتحدث عنه إن ثبتت صحتها فعلي قيادة البلاد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده وإن كانت مجرد اتهامات فعليك الاستغفار.
وأشار إلى أنه اذا ثبتت عليه ولم تتخذ قيادة البلاد الإجراءات اللازمة عندها يجب أن تستقيل وتذهب إلى الميديا لتوضيح موقفك هذا وحينها سيكون كل الشرفاء معك، وأضاف “انتم الآن حكام هذه البلاد المباركة العظيمة عليكم أن تكون على قدر تضحيات شبابها الشرفاء الذين مهروا ترابها الطاهر بدمائهم الذكية النقية مهند وإخوانه أو تترجلوا فبلادنا أكبر من المناصب وستظل”
وقال الصحفي عزمي عبدالرزاق إن هذا الكلام خطير، وتكمن خطورته ليس في المعلومات التي تضمنها المنشور فحسب، ولا في الإشارات الغامضة، بل في كونه يكشف عن صراع محتدم داخل مفاصل الدولة، بين أسماء جاءت في غفلة من الزمان.
ونوه إلى انه على الأرجح، فإن مستشار رئيس الوزراء يتحدث عن شخصية رسمية في الدولة، وصفها بـ(الخائن المؤتمن)، سواء أكانت في مجلس الوزراء، أم داخل مجلس السيادة، أم في الأجهزة النظامية.
وأكد انه بناءً على ذلك، يجب على الجهات الأمنية استدعاء هذا المستشار، وفتح تحقيق عاجل في هذه الاتهامات الخطيرة، فنحن نعيش في حالة حرب، وأكثر ما يضر بالبلاد في هذه المرحلة هو الخيانة.
وقال عزمي إن صحت التهمة، وجب التحفظ على المتهم فوراً، وإن كانت مجرد افتراء أو من قبيل الابتزاز السياسي وتصفية الحسابات الداخلية، فيجب محاسبة هذا المستشار وإعفاؤه من منصبه دون تأخير.

الشجاعة ثم الشجاعة ثم الشجاعة وعليه أن توصل المعلومة بكل فخر وموثقة والا فعليه الاستغفار وتكون هذه أول خطوة للسير بالبلاد لبر الأمان ويعلم الجميع أن المحاسبة لا تفلت من ايا كان