كتب الصحفي والكاتب السعودي ياسين سالم- صمت المعارضة السودانية أمام جرائم الدعم السريع قائلا: بحثت في كل وسائل الإعلام المرئي والميديا ومواقع ومنصات ساسة “المعارضة السودانية”، فلم أعثر على أي تصريحات حديثة واضحة من أبرز الشخصيات مثل خالد عمر يوسف المعروف بخالد سلك، أو عبد الله حمدوك وبقية اللاعبين الأساسيين، تدين المجازر التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع في الأيام القليلة الماضية.
وبعد بحث أوسع ، لم أجد إدانات لجرائم الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 هذا الصمت النسبي أو التردد في الإدانة الصريحة الموجهة للمليشيا المسلحة يثير تساؤلاً مشروعاً وعميقاً: كيف يطمئن المواطن السوداني البسيط إلى مطالب ما يُسمى “الحركة السياسية المدنية”، خاصة في تحالفي صمود وتقدم ، عندما يرى هذا التماهي أو التساهل مع فظائع المليشيا؟
الثقة لا تُبنى على إدانة انتقائية حسب التحالفات والمصالح أو حسب الخصومة السياسية مثل إلقاء التهم الموجهة ضد مؤسسة الجيش باستمرار بطريقة مبالغ فيها والسكوت عن تحالف تأسيس، بل على موقف مبدئي واضح من أي عمل إجرامي يستهدف المدنيين ، بغض النظر عن مرتكبه
