متابعات- الزاوية نت- كشفت أسرة المفقود الطبيب السوداني المفقود عامر حسن محمد أحمد والذي حضر إلى السودان من المملكة العربية السعودية في اجازته السنوية يوم 7/1/2023 م واختفى يوم 19/1/2023 م في ظروف غامضة إلى الآن ولازال مفقودا بل ومقتولا كنتيجة راجحة لطول المدة.
وأعلنت في البيان عن العثور على عربة المفقود التي فقدت معه إلى تاريخه بعد أن أُجريت عليها تعديلات في المحرك من عادي إلى أتوماتيك وذلك بعد ثلاثة أسابيع من اختفائه وذلك وفقاً لما نُسب إلى المتهمين خلال التحقيقات مع اعتراف كامل للشهود بأن المتهم الرئيسي هو من أحضر العربة وقد تعرف شقيق المفقود على سيارته التي كان يقودها المفقود وهو مالكها.
وأكدت الأسرة في بيان أن شقيق المفقود مالك السيارة كان أول دليل للوصول إلى المتهمين بعثوره على قطعة تخص عربته معروضة للبيع في “الفيسبوك” وباستدراج التاجر تم الوصول إلى بقية المتهمين بما فيهم المتهم الرئيسي وباعتراف المتهم الرئيسي نفسه بقيادته السيارة.
ونوهت إلى أنه على ضوء هذه المستجدات، تم تعديل توصيف البلاغ من جريمة الخطف إلى جريمة القتل العمد، مع جريمة نهب للعربة تحت المواد 130/ 175 ولان هناك متهمون آخرون أضيفت مادة الاشتراك الجنائي بموجب المادة 21 مع استمرار إجراءات التحري والتحقيق لاستكمال البينات والقبض على بقية المتهمين والعثور على رفاة المفقود وشارفت التحريات على النهاية الا انه صدر قرارا صادما من النائب العام المكلف الذي امر بتسليم اعمال النيابة لآخر وانهاء تكليف محمد فريد لتظل القضية معلقة على ابواب النائب العام المكلف رغم وضوحها واقتراب وصولها لمحطتها الأخيرة.
وقالت إن قضية د. عامر تمثل اختباراً مهماً لسيادة حكم القانون، ويأمل الجميع أن تسفر الإجراءات الجارية عن كشف الحقيقة كاملة وإظهار الحق، بعيداً عن أي مؤثرات أو تدخلات ظللت الأسرة تكتوي منها مع متابعتها الكاملة لمحاولات إطلاق سراح المتهم الرئيسي مع التزامه الكامل بملاحقة كل من يثبت تورطه في ذلك
