كتب عماد البشرى- جرس حميدتي- توقفت طويلا متأملا الحالة النفسية لحميدتي وهو يتلاعب بالجرس المدرسي فرحا معلنا بداية امتحانات دولته المتوهمة ، واضح تماما انتباهته لانه لم يرتق في سلم التعليم والدراسة وهذا وحده كفيلا أن يخلق منه كائن يبعد عن السلوك الطبيعي للإنسان.
قطعا ليس كل من لم يجد حظا من التعليم يتجه للعنف والسلب وإراقة الدماء مثل حميدتي لكن هذه الظاهرة التي تسمى الأخوان دقلو حميدتي وأخيه طاحونه (عبدالرحيم) تستحق التأمل والتفكر.
يقيني المطلق انه لحظة تحريكه الجرس كان يرى نفسه يحمل حقيبته ويسرع ليلحق الامتحان والذي استبدله حظه العاثر بأسوأ امتحان رسب فيه بامتياز وهو امتحان الإنسانية.
حميدتي الذي يفرح الآن بقيادته لإنصاف متعلمين مثل حمدوك وعلاء نقد وغيرهم من عملاء الإمارات، حميدتي يعاني من ازمة نفسية كبرى تستحق المعالجة ، أما دولته فهي إلى مزبلة التاريخ وهكذا يقول التاريخ!
