ظهور غامض لشباب يرفعون لافتات “آسفين لكل مواطن سوداني” في أمدرمان

0

متابعات- جعفر هاشم- شهد شارع الوادي في مدينة أمدرمان ظهور غامض لعدد من الشباب يرتدون تشيرتات سوداء ويحملون لافتات كتب عليها: “آسفين لكل مواطن سوداني”.

 

وأشار المشهد حيرة واسعة وسط المواطنين عن من هم وعن ماذا يتأسفون؟ هل هم من إدارة الكهرباء يعتذروا عن القطوعات؟ ولا من إدارة الماء يعتذروا عن الانقطاع؟ ولا هم مسؤولين قرروا أخيراً يقولوا كلمة “آسفين” بعد سنوات من الانتظار؟

 

فيما ذهب آخرون للمزاح قائلين هل أخيراً قررت إدارة الكهرباء الاعتذار عن ساعات القطوعات الطويلة أم أن بنك الخرطوم خرج بحملة اعتذار بسبب الأعطال المتكررة والخدمات الإلكترونية التي كثيراً ما تثير شكاوى العملاء
ومع تزايد الغموض استمرت حالة الترقب حتى تم الكشف عن الحقيقة ليتضح أن الأمر لم يكن مرتبطاً بأي جهة حكومية أو خدمية وإنما جزء من حملة إعلانية وتسويقية أطلقها مصنع مودا للحديد اعتمدت على عنصر المفاجأة وإثارة فضول الجمهور قبل الإعلان عن هوية الجهة المنظمة

وتقدم المصنع بخالص الاعتذار لكل مواطن سوداني ويقول نحن اسفین اسفین، وكتب المصنع “لكل طوبة وقعت من بيت سوداني أصيل كان فيه لمة حلوة وضحكة ما تنست اسفل عم حامد الحداد اللي كان مثال اليد النظيفة وفقد، ورشتو بسبب الحرب اسفين للمدرسة الفنية اللي كانت بتخرج فنانين مهرة في كل مجالات البناء والتشييب جينا وبنقول مودة معكم”

 

وتابع  “في عودتكم اسفين كمان لأننا رقم واحد في السوق ولكل مواطن سوداني لقى جودتنا فوق توقعاته نعتذر لأهلنا في الخرطوم اننا، تأخرنا عليهم بس نحن الان معكم اسفين لكل تجار الحديد اللي طلبوا طلباتهم من مراكزنا ووصلت قبل المواعيد معلش بس وقتك، عندنا اغلى من أي شيء اسفين”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.