متابعات- الزاوية نت- قال قائد فليق البراء بن مالك المصباح أبوزيد طلحه، إنه على يقين راسخ بأن أقدار الله هي التي تقود مسيرتهم وأن إرادته سبحانه فوق كل تدبير ومهما حاول البعض تعطيل المسار أو طمس الحقائق أو المتاجرة بمصير هذا الشعب العظيم فهناك من لا يعنيهم أمر السودان ولا مستقبل أهله.
ونوه إلى أن إرادة الشعوب الحية أقوى من كل المؤامرات، ووعيها أبقى من كل محاولات التضليل، وأضاف في منشور “في يوم الالتحام العظيم مع القيادة العامة ورغم كيد الكائدين وتخاذل المتخاذلين وتربص المتربصين كنا بفضل الله وتوفيقه عند حسن ظن شعبنا السوداني الأبي ثابتين على العهد ،ماضين في الطريق الذي اخترناه خدمةً للوطن ووفاءً لتضحيات أبنائه”.
وأكد المصباح أن حريص على أن يكتب مذكراته وأن يوثق الأحداث بالصوت والصورة والكلمة، وأن يدون التاريخ كما وقع لا كما أراد له الآخرون أن يُروى.
وتابع “فعلنا ذلك إبراءً للذمة أمام الله والوطن والأجيال القادمة، وحتى لا تدور الأيام فتختلط الحقائق بالأكاذيب ويُنسى من ادعوا الحكمة وارتدوا ثياب الوعظ بينما كانت مواقفهم على النقيض مما يقولون”.
وأعلن ايمانه بالمضي على كف القدر، لا يعلم ما تخبئه له الأيام وقد يلقي الأحبة في أي لحظة لذلك ترك شهادته مكتوبة وموثقة ومصورة صوتاً وصورة في سلسلة حلقات توثيقية أكمل تسجيلها وحفظها عند أيدٍ أمينة، لتُنشر في وقتها المناسب، شاهدةً على مرحلة من أخطر مراحل تاريخ الوطن وناطقةً بالحقيقة كما كانت لا كما يُراد لها أن تكون.
وتابع “نسأل الله أن يحفظ السودان وشعبه الكريم وأن يحفظ الشرفاء من ضباط وجنود قواتنا المسلحة ، وأن يكتب لهذا الوطن الأمن والاستقرار والنهضة والعزة”
