متابعات- الزاوية نت- قال محمد عبد الرحمن الناير مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي باسم حركة جيش تحرير السودان قيادة عبدالواحد نور، إن الحركة اتخذت موقفاً بعدم التوقيع مع الكتلة الديمقراطية في المشاورات التي جرت في أديس أبابا نسبة لرفض الكتلة تضمين نص بإبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في ورقة العملية السياسية.
إلى ذلك نقلت السوداني من مصادر موثوقة، أن هذا الموقف أثار ردود فعل متباينة ومباشرة بين المكونات السياسية المشاركة؛ حيث سارعت الكتلة الديمقراطية إلى وضع شرط مقابل لقبول هذا الطرح، برهن خطوة مماثلة تضمن عدم إشراك ميليشيا الدعم السريع وتأسيس في ذات المباحثات، لضمان توازن العملية السياسية وشموليتها.
و تحاول الآلية الخماسية التي تضم (الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وإيغاد والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية) تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السودانيين للخروج من صيغة الانسداد السياسي الحالي.
