متابعات- الزاوية نت- مساء الجمعة تلقى عدد من الصحفيين في الخرطوم رسالة نصية على الهواتف من قبل جهة أمنية تعلن مؤتمر صحفي في الخرطوم، تعقده شخصية سياسية وصفت بالمؤثرة قادمة من مناطق سيطرة الدعم السريع في إطار الاستسلامات التي تشهدها صفوف التمرد والتي بدأت بالنور القبة والسافنا وآخرين وانضمامهم إلى القوات المسلحة
وبحسب المعلومات أن الشخصية التي أعلنت انسلاخها من التمرد واعلانها الانضمام إلى الحكومة السودانية في الخرطوم، هو الأمير إسماعيل محمد يوسف، ابن العمدة محمد يوسف عمدة الدرع أحد بطون المسيرية الزرق، يُعد من الشخصيات ذات الحضور الاجتماعي والسياسي المؤثر في غرب كردفان.
وشغل عضوية المجلس التشريعي بولاية جنوب كردفان، كما كان عضواً بالبرلمان لدورتين متتاليتين خلال الفترة من 2010 إلى 2015م، وعقب تمرد الحركة الشعبية شمال، لعب دوراً بارزاً في تعزيز التعايش المجتمعي، حيث ترأس ما عُرف بمبادرة لقاوة الكبرى للتعايش السلمي، والتي نجحت في جمع مكونات غرب كردفان حول قضايا الاستقرار والسلام الاجتماعي.
كما عمل عضواً في لجنة الصلح بين الرزيقات والمعاليا بمدينة مروي، وأسهم في جهود رأب الصدع وتعزيز وحدة النسيج الاجتماعي، وبعد تمرد المليشيا، تولى رئاسة لجنة الحشد الشعبي بغرب كردفان، وتبرز أهميته في علاقاته الوثيقة والواسعة مع مختلف مكونات الولاية، الأمر الذي يجعله إضافة حقيقية في هذه المرحلة الدقيقة.
وبإذن الله، فإن انضمامه للقوات المسلحة يمثل بشارة خير ودفعة قوية نحو استقرار غرب كردفان ووحدة أهلها خلف قضايا الوطن، ولا يختلف انضمامه كثيراً عن انضمام زعيم المحاميد الشيخ موسى هلال، وسيمثل انضمامه بداية وصول أعداد كبيرة من مقاتلي قبيلة المسيرية الي القوات المسلحة
