متابعات- الزاوية نت- وصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، إلى مملكة البحرين في زيارة رسمية، حيث كان في استقباله بمطار قاعدة الصخير ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وعدد من كبار المسؤولين.
سبقت زيارة البحرين، حسب معلومات حصلت عليها وكالة “المحقق” الإخبارية، زيارتين غير معلنتين أجراهما البرهان إلى المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان خلال اليومين الماضيين، التقى خلالهما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق.
ووفقاً لمعلومات وكالة “المحقق”، فقد ركزت المباحثات على تطورات الحرب في السودان، وجهود التسوية السياسية، إلى جانب تنسيق المواقف بشأن المبادرات الإقليمية الرامية لإنهاء الأزمة السودانية، فضلاً عن بحث العلاقات الثنائية بين السودان وكل من الرياض ومسقط.
بحث رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، خلال زيارة رسمية إلى مملكة البحرين، مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في السودان والمنطقة.
وتطرقت المباحثات إلى التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب مستجدات الأوضاع في السودان، والجهود المبذولة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتحقيق الأمن والاستقرار، مع التأكيد على الحفاظ على سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع أنحاء البلاد دون عوائق.
وكان العاهل البحريني قد استقبل البرهان، امس بحضور ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، والممثل الشخصي للملك الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة، حيث جرى بحث مسار العلاقات الأخوية بين السودان والبحرين وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وأعرب ملك البحرين عن تقديره لمواقف السودان ومشاعر التضامن التي عبر عنها البرهان تجاه المملكة جراء الاعتداءات الإيرانية، فيما أكد رئيس مجلس السيادة تضامن السودان مع البحرين وإدانته للعدوان الإيراني، ومساندة المملكة في ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.
كما ثمن البرهان مواقف مملكة البحرين تجاه السودان وشعبه، معرباً عن شكره وتقديره للعاهل البحريني على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
وأقام الملك حمد بن عيسى آل خليفة مأدبة غداء تكريماً لرئيس مجلس السيادة والوفد المرافق، قبل أن يكون في مقدمة مودعيه لدى مغادرته البلاد، إلى جانب ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وعدد من كبار المسؤولين البحرينيين.
وقال الصحفي التركي اموت كاجري إن زيارة البرهان إلى البحرين لا يمكن فهمها إلا في سياق محاولة للتوسط بين أبوظبي والخرطوم فالبحرين هي أكثر الدول الخليجية قربا من أبوظبي، وتحاول الأخيرة عبرها الاحتفاظ بخط عودة في الملف السوداني، وأضاف “لكن هذه المساعي ستفشل غالبا، بسبب تعنت أبوظبي، وإصرارها على فرض واقع يخدم مصالحها”
