متابعات- الزاوية نت- أقرت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال قيادة عبدالعزيز الحلو، بتمرد ضباط من قبيلة “أطورو” نظموا صفوف المجموعة “المتمردة” من بعض أفراد القبيلة لمهاجمة الجيش الشعبي على خلفية نزاع حول الأرض في منطقة كاودا.
وأشارت في بيان إلى أن ما قامت به هذه المجموعة يعد “تمردا” صريحا ضد قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال وفقا لقانون الجيش الشعبي لعام 2018، ومع كل ذلك تعامل الجيش الشعبي معهم بحكمة وضبط نفس وتريث إلى آخر لحظة، حيث بذل حاكم الإقليم – نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال جهدا مقدرا لإحتواء الموقف، ولكن دون جدوى.
وأكدت الحركة أن الأسباب تعود إلى الإحتكاكات التي حدثت مؤخرا بين بعض مكونات الإقليم حول الأراضي وملكيتها وأسفر ذلك عن نزاعات وصراعات دامية، ولمعالجة هذا الأمر، نظمت الإدارات الأهلية مؤتمر في مدينة “هيبان ناقش العديد من الأوراق والقضايا، وخرج بعدة توصيات من بينها مسألة “ترسيم الحدود”.
ونوهت إلى توافق جميع القبائل التي شاركت في المؤتمر على ترسيم الحدود ما عدا ممثلي قبيلة “أطورو” التي عارضت قرار الترسيم، ولكن الأمر كان يستدعي الترسيم لوضع حد للاحتكاكات المتكررة بين القبائل حول الحدود، والتي كانت قبيلة “أطورو” طرفا فيها.
وقال البيان إن قبيلة “أطورو” شاركت في لجان ترسيم الحدود ولكنها رفضت النتائج وقام بعض أفرادها بنزع “الأوتاد الخرصانية” مما فجر الصراع الدامي بينها وبين قبيلة “شواية” في منطقة “دبي”.
وأشارت إلى أن قيادة الجيش الشعبي أرسلت قوة عسكرية للفصل بين الطرفين المتقاتلين وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، وأمرت القيادات العسكرية التي شاركت في الصراع من القبيلتين بالتبليغ إلى رئاسة هيئة الأركان لأغراض التحقيق.
وقالت إن الذين تمردوا وتسببوا في الأحداث هم مجموعة صغيرة من الضباط الذين عارضوا قرارات الحكومة والمؤسسة العسكرية وليس قبيلة “أطوروا” ويتعامل الجيش الشعبي الآن مع هذه المجموعة وفقا للقانون، ولن يتهاون مع كل من يريد زعزعة أمن واستقرار الإقليم وجره إلى الفوضى والانفلات العسكري وما تقوم به قوات الجيش الشعبي هو قرار المؤسسة العسكرية وليس قرارا فرديا أو شخصيا.
