شرطة الجزيرة تلقي القبض على تاجر مارس ابتزازًا ضد صيدلانية اجبرها على دفع 57 مليونًا و57 جرام ذهب

0

متابعات- الزاوية نت- تمكنت إدارة المباحث الفدرالية في شرطة ولاية الجزيرة من تحقيق اختراقات مهمة في عدد من قضايا الابتزاز الإلكتروني، التي شهدت انتشاراً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، خاصة عقب استقرار الأوضاع الأمنية في ولايتي الخرطوم والجزيرة.

 

وباشرت المباحث تحقيقاتها في بلاغ تقدمت به صيدلانية أفادت بتعرضها لابتزاز من قبل تاجر، قام بتهديدها ونشر صور خاصة بها، مما اضطرها لدفع مبالغ مالية كبيرة شملت (10) ملايين جنيه نقداً، وأدوية بقيمة (47) مليون جنيه، إضافة إلى (57) جراماً من الذهب وبعد عمليات تتبع فني دقيقة، تم تحديد موقع المتهم والقبض عليه في أم درمان، حيث أقر بالتهم المنسوبة إليه، وعُثر بهاتفه على مواد تثبت الجريمة ولا تزال التحريات جارية لاستكمال الملف.

 

وفي البلاغ تحت المادة (176) من القانون الجنائي بقسم شرطة الأوسط المناقل، كشفت التحريات عن نشاط تشكيل إجرامي منظم يستهدف المواطنين عبر أساليب احتيالية، حيث تقوم عناصره بإستدراج الضحايا بواسطة فتيات، ثم ابتزازهم بعد تصويرهم في أوضاع مخلة ، وأسفرت عمليات البحث والرصد عن توقيف ثلاثة متهمين، ينشطون بين ولايات الجزيرة ونهر النيل والخرطوم، ويُعدّون من معتادي هذا النوع من الجرائم. وأقر المتهمون خلال التحري بتنفيذ عمليات ابتزاز، من بينها واقعة حصلوا فيها على مبلغ (4) ملايين جنيه عبر تطبيق “بنكك” بعد استدراج أحد الضحايا. ولا تزال الجهود مستمرة للقبض على متهم رابع هارب.

 

وفي بلاغ آخر تحت المادة (176) من القانون الجنائي والمادة (13) من قانون الجرائم المعلوماتية، تمكنت المباحث من القبض على متهم قام بابتزاز شابة بعد تصويرها في أوضاع خاصة، حيث أقر بجريمته خلال التحقيق وقد نجحت الشرطة في استرداد مبلغ (6,350,000) جنيه، مع استكمال الإجراءات القانونية وتحويل الملف إلى المحكمة.

وأكد العميد شرطة عوض أحمد محمد عز الدين مدير إدارة المباحث الفدرالية بولاية الجزيرة أن جرائم الابتزاز الإلكتروني أصبحت من أخطر الظواهر التي تهدد أمن المجتمع، مشدداً على أهمية رفع الوعي المجتمعي وتجنب الوقوع في مثل هذه الممارسات، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حالات ابتزاز ، كما أشار إلى استمرار التنسيق مع الجهات العدلية لضمان توقيع عقوبات رادعة تسهم في الحد من انتشار هذه الجرائم وصون كرامة المواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.