متابعات- الزاوية نت- استهدفت طائرات مسيرة اطلقتها مليشيا الدعم السريع مدن كوستي وربك وكنان في ولاية النيل الأبيض، في إطار خطتها لاستهداف المرافق الخدمية والمدنية والمواقع الحكومية.
وقالت مصادر إن الطائرات المسيرة انطلقت من مطار أسوسا في دولة إثيوبيا وحاولت استهداف مقر الجيش في الفرقة 18 مشاة وبعض المواقع في مدينة ربك فضلا عن محاولتها استهداف قاعدة كنانة الجوية جنوب شرق مدينة كوستي.
وأشارت مصادر إلى ان المسيرات قتلت سائق “تكتك” رقشة في مربع 29 وسائق جرار قرب طلمبة قادرة جوار الخوجلابي حيث لا توجد أي منشأة عسكرية ولا شرطية حتى.
وأفاد شهود عيان بأن إحدى المسيرتين ضربت منطقة حي الرواشدة، فيما استهدفت الأخرى مبنى تابعاً للقوات المشتركة، وسط سماع أصوات المضادات الأرضية وهي تتصدى لهما لمحاولة إحباط الهجوم.
وقال مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان إن الطائرات المسيرة استهدفت مناطق حيوية ومكتظة بالسكان داخل المدينة، بالقرب من وزارة المالية، ومصلحة الأراضي، ومجمع المحاكم، ومسجد الخوجلابي، ومستشفى الشرطة، وعدد من المطاعم الواقعة على جانبي طريق الخرطوم – ربك، بين أحياء الزهور والرواشدة ومربع 37.
ونوه المرصد في بيان إلى أنه بحسب المصادر، استهدفت مسيرتان عربتين تتبعان للقوات المشتركة؛ الأولى كانت في حي الرواشدة أقصى شمال ربك، حيث أصابت سيارة قتالية محملة بالأسلحة والذخائر بشكل مباشر، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وحدوث عدة انفجارات ضخمة بسبب الذخائر التي كانت على متنها، وأسفر ذلك عن وفاة أكثر من 5 أشخاص في الحال، بالإضافة إلى عدد من الجرحى.
ولفت إلى أن المسيرة الثانية، استهدفت عربة أخرى كانت بالقرب من طلمبة مواد بترولية في منطقة شديدة الازدحام، إلا أن العربة تحركت قبل سقوط المسيرة، فلم تصب بشكل مباشر، لكن الانفجار أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المواطنين الذين كانوا موجودين في الموقع، وسط حالة من الذعر والهلع بين السكان.
وأفادت المصادر أن السلطات المحلية سارعت إلى إخلاء المحكمة، ومصلحة الأراضي، ووزارة المالية، إضافة إلى إخلاء المنطقة بالكامل، مع تقييد الحركة بصورة ملحوظة، وسط مخاوف من تجدد الاستهدافات.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن المدينة شهدت عدة هجمات أخرى، من بينها مسيرة انتحارية استهدفت منطقة الخوجلابي، إلى جانب سماع أصوات انفجارات أخرى لم يتم التأكد من مواقعها أو أسبابها، في ظل صعوبة التواصل والحصول على المعلومات نتيجة التعتيم الإعلامي المفروض، مما أعاق الوصول إلى حصر دقيق لأعداد الضحايا والمصابين.
