متابعات- الزاوية نت- كشفت تقارير عن تحولات سياسية كبيرة سيشهدها السودان خلال الفترة المقبلة، انطلاقا من تحركات رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان وجولاته الخارجية التي شملت السعودية وعمان ومتوقع ان يصل مصر خلال الساعات المقبلة.
وقال الصحفي عبدالماجد عبدالحميد إن التحويلات ستشمل تعديلات دستورية ستفتح الطريق للفريق أول عبد الفتاح البرهان ليكون رئيسًا لجمهورية السودان فضلا عن تعديلات تطيح بالوثيقة الدستورية وسترسم خارطة طريق لمعادلة جديدة في المؤسسات الدستورية والتنفيذية مع تسوية سياسية مع فاعلين داخل وخارج السودان.
واتساقا مع ذلك نشر الناشط والإعلامي السعودي عبدالسلام صالح تغريدة تزامنا مع وصول البرهان إلى السعودية قائلا: الرياض والخرطوم وحدة المصير وتكامل السيادة، أهلاً بـ “أسد أفريقيا” ورئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، في بلده الثاني المملكة العربية السعودية.
وأضاف “جدة اليوم لا تستقبل ضيفاً فحسب، بل تستقبل شريكاً أصيلاً في معركة الحفاظ على الأمن القومي العربي وتأمين الممرات المائية الحساسة عندما تلتقي إرادة المملكة مع ثبات الدولة السودانية، فنحن أمام خارطة طريق جديدة تنهي الفوضى وتؤسس لفجر السودان المستقر والمزدهر.
وقال عبدالسلام وهو ينشر فيديو للقوات المسلحة وهي تحرر منطقة في النيل الأزرق، إنه حين يغرق “رعاة الإرهاب” في أزماتهم ينهض جيش السودان لحسم السيادة ، وذلك مع انشغال القوى المحركة للتوتر في المنطقة بتبعات الأحداث الإيرانية وإغلاق “مضيق هرمز”، يلتقط الجيش السوداني الباسل زمام المبادرة الميدانية.
وتابع “نحن نشهد الآن لحظة “التفكك الكلي” لميليشيا الدعم السريع، حيث بدأت الانشقاقات الكبرى تضرب صفوفها بعد أن جفت منابع التمويل والغطاء السياسي.
وليس بعيدا عن ذلك يأتي حديث رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس الذي أعلن من خلاله اطلاق مبادرة الحوار السياسي السوداني السوداني، وفتح الباب امام قوى سياسية ومعارضين للمشاركة فيه عبر رفع الحظر وتسهيل إجراءات الوثائق الثبوتية.
إلا أن الصحفي الهندي عزالدين يشير إلى أن إعلان رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس عن إطلاق حكومته حوار سياسي سوداني – سوداني قبل نهاية مايو ، يثير الدهشة ويدعو للعجب، فبدلاً من أن يركز كامل إدريس في مسؤولياته التنفيذية ، ويعمل على توصيل الكهرباء لكل حي وشارع وبيت في الخرطوم كان ينعم بالطاقة قبل حرب الجنجويد على الشعب السوداني في 15 أبريل 2023 ، ويمنع إلزام المواطنين بدفع (شيرنغ) بالمليارات مقابل تركيب محولات (الدولة) في الأحياء والمصانع ، خرج يحدِّثنا ببرود يُحسد عليه ، عن حوار سياسي واسع ، تسربت بعض ملامحه باستقبال بورتسودان للسفير القحاتي المتقاعد نور الدين ساتي الذي أعلن من واشنطن في 2021 عدم اعترافه بالبرهان رئيساً لمجلس السيادة وأن سلطته مجرد سلطة انقلابية.
وقال الهندي إن مبادرة حكومة السودان للسلام التي طرحها رئيس الوزراء أمام مجلس الأمن الدولي في ديسمبر الماضي، تقول بتجميع قوات التمرد في معسكرات ونزع سلاحها ووقف إطلاق النار، ثم فتح المسارات الإنسانية، وإعادة الإعمار بالعون الدولي، ثم يأتي الحوار السياسي الشامل آخر المحطات ، فما الذي جد لتنقلب الأولويات.
وأضاف “وهل الحوار مع (القحاتة الفئة – ب)، مِمَن يرون أن هذه الحرب بين (طرفي صراع) وأنها ليست حرب كرامة وأن الرصاصة الأولى لم يطلقها الجنجويد، عمل إيجابي كبير سينهي الحرب دون إعادة انتاج المليشيا”.
وتابع “أعلم أن رئيس الوزراء مأمور، وأن ما أعلنه ليس من بنات أفكاره، بل من اجتهادات مستشارين معرفتهم بالسياسة كمعرفتي بالطاقة النووية ، لا تجربة ولا خبرة ولا علم”.
وأكد أن الأولوية لإنهاء الحرب، كما قالت لكم (صمود) نفسها، حليفة الجنجويد، وإنهاء الحرب بانتصار الجيش تكون: إما بحسم عسكري سريع ، أو استسلام آل دقلو وتسليمهم السلاح ، وخروجهم من الحياة السياسية في السودان.
