متابعات- الزاوية نت- صوب القيادي في تحالف صمود ياسر عرمان، هجوما عنيفا على والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة بسبب قرار إزالة السكن العشوائي في الولاية، وقال إن تصريحات الوالي تبيّن خلل الأولويات أو وجود أجندة مستترة حول قضية الارض.
وأشار عرمان في منشور إلى أن قضية الأرض اصبحت قضية رئيسية وسوف تخلف أثار وصراعات كبيرة في المدن والريف خصوصاً في الخرطوم ودارفور بدءً من غابة السنط بالخرطوم التي يحاولون نهبها منذ سنوات، وتشكل الحرب الآن فرصة رحبة للنهب وغطاء للطفيلية وأثرياء الحروب.
وتساءل عرمان: لماذا يعمل والي الخرطوم على إزالة بيوت المهمشين الفقراء، بدلاً من التركيز على إزالة الكارثة الانسانية وتوفير الخدمات؟ هل لازالت فكرة نهب الأراضي الاستثمارية التي تقع في قلب الخرطوم، وشارع النيل والوزارات وجامعة الخرطوم والمقرن، وتمتد إلى سوبا والجريف ومايو والحلفاية، الحماداب والشجرة، والتي يسعى امراء الحرب لنهبها، هل لازلت قائمة؟.
ونوه إلى أنها قضية قديمة جديدة منذ نظام الإنقاذ ووجدت مقاومة شعبية باسلة وكانت أحدى قضايا ثورة ديسمبر التي لم تحل! هل عاد خفافيش الحرب لتنفيذ وتحقيق أحلامهم الجائرة؟ على حد تعبيره.
وقال عرمان: يا والي الخرطوم اترك المهمشين والفقراء ما تركوك، فانه الله يحب عباده المظلومين ولا يحب الظالمين، وكن كالنعمان ابن بشير عليه رضوان الله، ولا تكن كعبيد الله ابن زياد والي الكوفة والبصرة وحافر مظلمة كربلاء، فان المظالم لا تموت، وهؤلاء الفقراء لم يتركوا الخرطوم والرصاص والدانات فوق رؤسهم وعليك مكافئتهم بدلاً من تشريدهم، وإشراكهم في كل خطة، فإن رضا الناس هو طريق الحكم.
