متابعات- الزاوية نت- قالت مصادر إن القائد الذي أعلن عن انشقاقه اللواء النور القبة، لا يزال مصيره مجهولا حتى الآن وسط تضارب الأنباء حول موقعه، فبينما هناك من تحدث عن وصوله مناطق سيطرة الجيش تحدثت منصات موالية للدعم السريع عن محاصرته في صحراء شمال دارفور في مواقع ليست بعيدة عن سيطرة الجيش.
وشهدت مناطق صحراوية نائية بشمال دارفور، اشتباكات عنيفة بين مليشيا الدعم السريع وقوات تتبع النور القبة، وذلك عقب فشل مساعٍ واتصالات لاحتواء التوتر بين الطرفين قادها قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي، في محاولة لإثناء الأول من الانضمام للجيش.
وكان اللواء النور قبة، قد انشق عن قوات الدعم السريع قبل نحو أسبوع، وغادر منطقته “القبة” التابعة لمحلية الواحة بولاية شمال دارفور إلى جهة غير معلومة، بينما راجت أنباء عن انضمامه للجيش السوداني.
وقالت مصادر لــ”دارفور24″ إن اشتباكات عنيفة اندلعت اليوم الخميس بين قوات الدعم السريع وقوات النور قبة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في وقت سلّم فيه عدد من عناصر اللواء المنشق أنفسهم للدعم السريع، فيما تم أسر آخرين خلال العمليات.
وأضافت المصادر أن قوات الدعم السريع دفعت بتعزيزات عسكرية من محطات قريبة لموقع الاشتباك، وفرضت حصاراً كاملاً على المنطقة، بالتزامن مع عمليات تمشيط ومطاردة واسعة في محور الصحراء.
وكانت مصادر عديدة داخل قوات الدعم السريع أبلغت شبكة “دارفور24” عن وجود اتصالات مكثفة يقودها الفريق محمد حمدان دقلو، مع محيط اللواء النور أحمد آدم “القبة” لثنيه عن الانشقاق وإعادته لقوات الدعم السريع.
