كتبت- هاجر سليمان- ماذا قال لنا رئيس مجلس الوزراء- إشارة خضراء لمحاربة الفساد- في لقاءٍ جامع اتسم بالشفافية والمسؤولية الوطنية، اجتمعتُ أمس الأول بفخامة رئيس مجلس الوزراء، د. كامل إدريس، ضمن كوكبة من رموز المجتمع وقيادات العمل الإعلامي وفطاحلة القانون.
كان اللقاء مبادرة كريمة لدعم “جيش الكرامة” إعلامياً ومعنوياً، لمواجهة غرف التضليل والفتن التي تبث سموم الشائعات عبر وسائل التواصل.
رؤية وطنية لبر الأمان
يملك السيد رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس من الخطط والبرامج ما يمكنه قيادة البلاد إلى بر الأمان. وقد تجلى ذلك في دعوته الصادقة لإطلاق حملة قومية ضخمة للتوعية بمخاطر المخدرات، ومحاربة ظواهر التهريب -وعلى رأسها تهريب الذهب- بالإضافة إلى مكافحة الفساد بكافة أشكاله؛ إدارياً، مالياً، وأخلاقياً.
الصحافة والاستقصاء: الضوء الأخضر
إن دعوة د. كامل لمكافحة هذا “الثالوث العضال” الذي أنهك جسد الوطن، هي بمثابة إذن صريح لكل الصحفيين المهنيين الحادبين على مصلحة البلاد. هي دعوة لتناول قضايا الفساد، تشريحها، وتبصير الدولة بها لاجتثاثها من جذورها، شريطة أن تكون هذه الملفات مدعومة بالمستندات والوثائق الدامغة.
بشرى النصر والحوار الوطني
أبدى لنا د. كامل إدريس نيته في تسخير الإعلام لخدمة الوطن، ودعم جيش السودان في معركته التي بشر رئيس الوزراء بأنها أوشكت على الانتهاء، وأن الأمن سيعم ربوع السودان قريباً لتخمد أصوات الحرب. كما بعث برسائل هامة حول “حوار وطني” لن يستثني أحداً، مع التشديد على ضرورة تصدي الصحافة للشائعات والقيام بدورها الوطني كاملاً.
رسالة للفاسدين: القادم أصعب
من هذا المنطلق، نؤكد استمرارنا في محاربة الفساد، مستندين إلى دعم رئيس الوزراء لاتخاذ التدابير اللازمة حيال ما سننشره. وبما أننا وجدنا السند اللازم، فرسالتنا لكل الفاسدين واضحة: (أرخوا أجسامكم).. انتظرونا في الحلقات الأسخن، فكل ملفاتنا مدعمة بالمستندات التي سنضعها بين يدي السيد رئيس الوزراء للتحقيق والمحاسبة.
مبادرات قادمة
سنطلق قريباً مبادرات ضخمة لمكافحة المخدرات وتحويل المشاريع إلى واقع ملموس، فالأيام حبلى بالكثير المثير.
كسرة:
شكراً رئيس مجلس الوزراء على الاهتمام والطاقة الإيجابية التي فجرتها فينا، وشكراً على دعمك ومساندتك للإعلام الحر.
