صاحب عبارة “لا يشبهوننا” في احتجاجات دلقو المحس يخرج عن صمته يوضح

0

متابعات- الزاوية نت- قدّم المتحدث خلال الوقفة الاحتجاجية بمحلية دلقو المحس في الولاية الشمالية، اعتذاراً رسمياً عبر مقطع فيديو، موضحاً ملابسات حديثه الذي أثار ردود فعل واسعة، لا سيما عبارة “لا يشبهوننا” وهو ما اعتبره البعض عبارات عنصرية تكرس للجهوية وتهدد بقاء السودان موحدا وتقضى على التسامح.

 

وقال المتحدث إنه لا ينتمي إلى أي جهة سياسية، وأن مشاركته في الوقفة كانت بصفة شخصية، احتجاجاً على قرار متعلق بالخطة الإسكانية شمل متأثرين بالحرب، مشيراً إلى أنه اغتنم فرصة الحديث بشكل ارتجالي للتعبير عن رأيه.

 

وأوضح أن خطابه كان تعبيراً عن أفكاره الشخصية، إلا أن حديثه “حُمّل أكثر مما يحتمل”، خاصة فيما يتعلق بالعبارة التي أُثير حولها الجدل، مبيناً أنه كان يقصد الاختلاف الثقافي الطبيعي بين المجتمعات، وليس الإقصاء أو التمييز.

 

وأضاف أنه بعد مراجعته للتسجيل، تبيّن له أن صياغة حديثه قد فُهمت على نحو مختلف، مؤكداً أن ذلك “ليس من أدبه ولا من تربيته”، مشدداً على أنه ظل طوال مسيرته منفتحاً على قضايا دارفور، وكتب عنها مراراً، ولديه علاقات واسعة مع أبناء الإقليم.

 

وأشار إلى مشاركاته المجتمعية والثقافية مع مكونات مختلفة، بما في ذلك مشاركته في أنشطة مع مجتمعات جبال النوبة، من خلال الفنون والتراث، ما يعكس – بحسب قوله – قناعته بالتنوع والتعايش.

 

واتهم المتحدث بعض الجهات بـ“تضخيم القضية وإخراجها عن سياقها”، عبر التواصل مع أطراف ووسائط مختلفة، ما ساهم في انتشار الفهم الخاطئ للتصريحات.

 

وفي سياق متصل، أوضح أن مناطق المحس تستضيف أعداداً من المتأثرين بالحرب من دارفور ومناطق أخرى، مؤكداً أن مجتمعه يحتضنهم، مشيراً إلى أن قريته وحدها تستضيف أكثر من خمس أسر، في دلالة – حسب تعبيره – على روح التعايش.

 

وأكد أن زيارات مسؤولين سابقين إلى المنطقة، من بينهم قيادات من دارفور، أظهرت – بحسب قوله – عدم وجود ممارسات عنصرية، بل علاقات اجتماعية مفتوحة قائمة على الاحترام والتكافل.

 

واختتم المتحدث حديثه بالتأكيد على رفضه القاطع للعنصرية، قائلاً: “لسنا دعاة عنصرية.. وأعتذر اعتذاراً كاملاً إذا كان حديثي قد فُهم على نحو خاطئ.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.