ود مدني- الزاوية نت- كشفت إدارة جامعة الجزيرة، عن دمار مروع ومقصود لحق بمجمعات الجامعة في ود مدني وحنتوب وفداسي الحليماب، قضى على كل شئ حتى الأبواب والنوافذ.
وأوضح وكيل الجامعة، دكتور ياسر الهاشمي، أن التقدير الأولي لحجم الضرر قدر بنحو 160 مليون دولار، مشيرا إلى أن مليشيا الدع-م السر-يع سرقت نحو 173 سيارة من الجامعة، بجانب تدمير ونهب المعامل والقاعات والمكاتب الإدارية، وأضاف “تمت حتى سرقة الجثث في المشرحة الخاصة بطلاب كلية الطب”.
وقال الهاشمي لشبكة الطابية الإخبارية، إن إدارة الجامعة انتقلت لمدينة كسلا بعد ذلك، وبدأت باستعادة “السيرفرات” الخاصة بالمرتبات والجوانب الأكاديمية، مما سهل من عملية استخراج الشهادة الجامعية للخريجين وبدء صرف الرواتب للعاملين، لافتا إلى أن الجامعة بدأت الدراسة “أون لاين” ونجحت في تخريج عدد من الدفعات وشمل هذا حتى طلاب الدراسات العليا.
وأوضح وكيل جامعة الجزيرة، أن الإدارة عادت لمقرها بود مدني بعد أسبوع واحد من تحرير المدينة، وبدأت فورا بتشكيل فريق وضع معالجات عاجلة للنظافة وإزالة مخلفات الحرب، مشيرا إلى أنهم وجدوا بيئة مدمرة للأخر، حيث عثروا على “دفار” زخيرة في مجمع حنتوب، لافتا إلى أن الخطوة التالية للفريق، كانت معالجة مشكلة المياه والكهرباء، وتم جلب طاقة شمسية لتشغيل الآبار وجرى توصيل الكهرباء.
وأكد الهاشمي أن الجامعة فتحت أبوابها في الثامن من أبريل بعد ثلاثة أشهر من تحرير مدينة ود مدني، وكان الفريق الذي شكلته إدارة الجامعة، قد خلق بيئة مناسبة لعودة العمال، قبل أن يعود الطلاب في وقت لاحق في يونيو 2025 ويتوالى حضورهم بعد ذلك، مقرا بوجود تكدس في الدفعات، لكنه أشار إلى أنه بحلول يوليو المقبل سينتهي هذا التكدس بشكل نهائي.
مؤكدا أن الجامعة تعافت بنسبة تجاوزت 80%، وانتظم جميع طلابها ويخططون حاليا كإدارة لإنشاء مشاريع إنتاجية تهدف لتحويل الجامعة لمؤسسة منتجة.
