موجة مرضية مقلقة في قرية “أبو حَبْرة” بولاية الجزيرة ونداء عاجل

0

كتب- أبو إدريس بشير- أبو حَبْرة في مواجهة موجة مرضية مقلقة ونداء عاجل للتدخل- تقع قرية أبو حَبْرة بولاية الجزيرة في القسم الشمالي الغربي، وتُعد أولى قرى العِقَلين من الناحية الشرقية لمحلية الكاملين، وهي اليوم تواجه وضعًا صحيًا يثير القلق بعد تزايد حالات الحمى وسط السكان خلال الأيام الأخيرة.

 

وبحسب المتابعة، يتردد على المستشفى يوميًا أكثر من خمسة أشخاص، في مؤشر واضح على تصاعد الحالات بصورة تفوق المعدلات الطبيعية، الأمر الذي يستدعي الانتباه والتحرك السريع قبل تفاقم الوضع.

 

ولا تقتصر المعاناة على المرض وحده، بل تمتد إلى صعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية، حيث يضطر المرضى لقطع مسافات طويلة نحو مستشفى كاب الجداد، ما يؤخر تلقي العلاج ويزيد من الضغط على الأسر، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

 

المطلوب الآن تدخل عاجل وفعّال من الجهات المختصة، عبر إرسال فريق طبي متكامل إلى داخل القرية، يعمل على تشخيص الحالات ميدانيًا، وتقديم العلاج الفوري، إلى جانب تعزيز التوعية الصحية للحد من انتشار المرض، أبو حَبْرة اليوم تحتاج إلى استجابة سريعة… فالتأخير قد يكلف الكثير.

وتتصاعد في الأيام الأخيرة مؤشرات مقلقة لتفشي حالات حمى مصحوبة بالاستفراغ، بأعداد تفوق المعدلات الطبيعية، الأمر الذي يثير القلق ويفتح باب التكهنات حول طبيعة هذا المرض، المواطن هنا لا يواجه المرض فقط، بل يواجه كذلك معاناة الوصول إلى العلاج، حيث تظل الرحلة إلى مستشفى كاب الجداد شاقة وطويلة، في وقتٍ تتطلب فيه مثل هذه الحالات تدخلاً سريعًا لتفادي المضاعفات، خاصة لدى الفئات الأكثر هشاشة كالأطفال وكبار السن.

وفي ظل هذا الوضع، ومع الضغوط الاقتصادية التي تزيد من معاناة الأسر، تتعاظم الحاجة إلى تدخل عاجل وفعّال من الجهات المختصة.
وعليه.

 

وطالب مواطنون بضرورة إرسال فريق طوارئ صحي متكامل إلى القرية بشكل فوري، يضم كوادر طبية مؤهلة، ومعينات تشخيصية، وأدوية إسعافية، للعمل على: تشخيص الحالات ميدانيًا بدقة، تقديم العلاج الفوري للمصابين، عزل الحالات المشتبه بها عند الحاجة
تنفيذ حملات توعية صحية للحد من انتشار العدوى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.