متابعات- الزاوية نت- أكد كل من الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وحزب الأمة القومي، على ضرورة تنظيم مبادرات وورش عمل مشتركة لمعالجة القضايا الملحّة، وضرورة استمرار التواصل بين الطرفين بما يخدم مصلحة الوطن.
والتقى وفد من الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل برئاسة مولانا جعفر الصادق الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بوفد من حزب الأمة القومي برئاسة مولانا محمد عبد الله الدومة، رئيس الحزب المكلف.
وقد استضاف اللقاء منزل الأمير الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي، وذلك في سياق التواصل المستمر بين الحزبين، وجدد الطرفان دعوتهما كافة القوى الوطنية للمساهمة في نجدة الوطن في هذه اللحظات التاريخية والمفصلية من تاريخيه.
وأكد الحزبان أهمية ترسيخ الروابط بين الكيانين بما يعكس تطلعات الشعب السوداني نحو السلام والاستقرار والتنمية، مع الالتزام بالعمل المشترك في اطار القضايا الوطنية دون إقصاء لأي فئة.
وقال بيان مشترك انه انطلاقًا من العلاقات التاريخية الراسخة التي تربط بين حزبي الاتحادي الديمقراطي الأصل والختمية وحزب الأمة القومي وكيان الأنصار ، منذ فجر الاستقلال، وإحياءً لذكرى الآباء المؤسسين مولانا السيد علي الميرغني والسيد الإمام عبد الرحمن المهدي؛ وامتداداً لجهود مولانا السيد محمد عثمان الميرغني حفظه الله، ورفيقه الراحل الإمام الصادق المهدي عليه الرحمة والرضوان، في مخاطبة القضايا الوطنية، وتأمين استقلال السودان، وحماية شعبه من التدخل الأجنبي، ومن الإرهاب والتطرف والعصبية والعنصرية والكراهية. وإيمانًا بأن المرحلة الراهنة تستدعي استعادة روح ذلك اللقاء التاريخي.
وفي إطار تعزيز العلاقات التاريخية بين حزبي الأمة القومي وكيان الأنصار والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ورداً على الزيارة السابقة التي قام بها وفد حزب الأمة القومي وكيان الأنصار إلى الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بمنزل مولانا السيد جعفر الصادق الميرغني.
