قتلى وإصابات بينهم أطفال وكوادر طبية بقصف على مستشفى الجبلين

0

متابعان- الزاوية نت- تعرض مستشفى الجبلين بولاية النيل الأبيض إلى قصف بطائرات مسيّرة، تابعة إلى مليشيا الدعم السريع ما أدى إلى سقوط قتلى وإصابة عدد من المدنيين داخل المرفق الصحي، بينهم كوادر طبية وأطفال.

 

وقالت مصادر محلية إن الهجوم استهدف المستشفى بشكل مباشر، مما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الكادر الطبي، إلى جانب إصابة عدد من المرضى، بينهم أطفال كانوا يتلقون العلاج داخل المستشفى وقت الحادثة.

 

ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة من الهجمات التي طالت المنشآت الصحية والمرافق المدنية خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي أثار حالة من القلق والاستنكار وسط المواطنين.

 

وأكدت مصادر طبية أن المصابين تم إسعافهم لتلقي العلاج، فيما لا تزال الجهود جارية لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمستشفى وضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية.

 

ويجدد هذا الحادث الدعوات إلى حماية المرافق الصحية والمدنيين وتحييدها عن النزاعات، لما تمثله من أهمية إنسانية في إنقاذ الأرواح وتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.

 

وأدانت اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها المليشيا المتمردة صباح اليوم باستهداف مستشفى الجبلين عبر المسيرات العدوانية، مما أدى إلى سقوط عدد من الكوادر الطبية والعاملين بالمستشفى، إضافة إلى المواطنين والمرضى والأطفال الأبرياء.

 

وقالت إن هذا العمل الإجرامي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المليشيا المتمردة تتعمد استهداف الأعيان المدنية والممتلكات العامة والمرافق الحيوية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية.

 

وترحمت المقاومة الشعبية على أرواح الشهداء الذين ارتقوا في هذه المجزرة، وتحتسب نائب رئيس المقاومة الشعبية بمحلية الجبلين العمدة ابراهيم حامد الذي نال شرف الشهادة في سبيل الدفاع عن الوطن وأهله.

 

وناشدت اللجنة العليا المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بضرورة اتخاذ خطوات جادة وعاجلة لمحاسبة المليشيا المتمردة على جرائمها المتكررة، والعمل على حماية المدنيين من هذه الانتهاكات الممنهجة.

 

وأكدت اللجنة العليا للمقاومة الشعبية وقوفها الكامل والثابت مع القوات المسلحة السودانية، التي تثق في ردها الحاسم على هذه الجرائم، وأخذ حقوق المظلومين، وتطهير البلاد من دنس المليشيا المتمردة وعملائها، حتى يعود الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.