مسيرة جماهيرية في الروصيرص دعمًا للقوات المسلحة

0

متابعات- الزاوية نت- استقبل العمدة خالد الرشيد أبوشوتال، محافظ محافظة الروصيرص، وبحضور أعضاء اللجنة الأمنية ورئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية الفاتح مالك، مسيرةً جماهيريةً مهيبة للإدارة الأهلية، تقدّمها العمدة عباس محمد عباس عمدة عمودية الهمج شرق، يرافقه العُمد والمشايخ وقيادات الإدارة الأهلية بالمحافظة.

 

وجاءت المسيرة كإعلانٍ صريحٍ لا لبس فيه عن موقفٍ وطنيٍ ثابت، يؤكد الوقوف الكامل، سنداً وعضداً، خلف القوات المسلحة في معركة الكرامة، معركة المصير والسيادة. وأكدت الإدارة الأهلية، بصوتٍ واحد، رفضها القاطع للمليشيا الإرهابية، منددةً بجرائمها وانتهاكاتها، وعلى رأسها الاعتداءات الغاشمة التي طالت محافظة الكرمك، مجددةً العهد على حماية الأرض وصون الكرامة والدفاع عن الوطن حتى تحقيق النصر الكامل.

 

وفي خطابٍ اتسم بالقوة والوضوح، ثمّن السيد المحافظ الأدوار المفصلية التي تضطلع بها الإدارة الأهلية، واصفاً إياها بأنها خط الدفاع المجتمعي الأول، وحائط الصد الذي يحفظ تماسك المجتمعات ويصون استقرارها. وأكد أن الرُّصيرص تقف اليوم أكثر تماسكا وثباتاً، مشدداً على أن الأوضاع الأمنية مستقرة وتحت السيطرة، ومحذراً من الانجرار خلف حملات التضليل والشائعات التي تديرها غرف المليشيا الإعلامية، داعياً إلى رفع أعلى درجات الوعي والحس الأمني.

 

إن هذه المسيرة ليست حشدٍ جماهيري، بل رسالةٌ حاسمة بأن الرُّصيرص بكل مكوناتها تقف صفاً واحداً، إرادةً لا تنكسر وعزيمةً لا تلين، خلف قواتها المسلحة، ماضيةً بثبات نحو دحر التمرد وترسيخ دعائم الدولة، حتى يُكتب لهذا الوطن النصر الذي يليق بتضحيات أبنائه.

 

إلى ذلك وجه الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق رئيس لجنة الأمن بالإقليم محافظي المحافظات بضرورة التحرك الفوري للنهوض ببرامج التعبئة والإستنفار والمقاومة الشعبية وترتيب وتنظيم صفوف المواطنين إستعداداً لحماية الأرض والعرض بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية تحت مظلة اللجان الأمنية على مستوى المحافظات بالإقليم.

 

جاء ذلك لدى لقائه بمكتبه اليوم بمحافظي المحافظات بحضور الأستاذ يوسف الهادي يوسف المحافظ برئاسة حكومة الإقليم والأستاذ ميرغني مكي ميرغني الأمين العام للحكومة.

 

وابان ميرغني مكي ميرغني الأمين العام لحكومة الإقليم أن الحاكم اكد أهمية العمل على تعزيز وتماسك الجبهة الداخلية لإفشال المؤامرات التي يحيكها التمرد وفلول مليشيا الدعم السريع المتمردة وأعوانها بالداخل والخارج ووجه النداء لأبناء الإقليم بالمليشيا الى ضرورة الاستماع لصوت العقل والصواب والعودة لحضن الإقليم والوطن.

 

ودعا محافظي المحافظات لضرورة الوقوف مع المواطنين دعماً للقوات المسلحة بالإقليم والاهتمام بقضايا المواطنين والنازحين والمتأثرين باعتداءات مليشيا التمرد ودعمهم بالمعينات والاحتياجات الإنسانية في مقدمتها الحماية والإيواء والغذاء الى جانب الاهتمام بحماية الممتلكات العامة والخاصة بالمناطق المتأثرة بالحرب .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.