قائد الفزع الأكبر يكشف تفاصيل ملحمة الدلنج

0

متابعات- الزاوية نت- أعلن قائد الفزع الأكبر بولاية جنوب كردفان، محمد عمر الدلنج، عن سحق كافة محاولات المليشيا المتمردة والمرتزقة الأجانب لاختراق مدينة الدلنج التي ظلت وستظل عصية على “الأوباش” بفضل بسالة القوات المسلحة والقوات المساندة وكافة الكتائب التي ذادت عن الأرض بجدارة.

 

وأشاد بحسب تبلدي الإخبارية، بمواقف أبناء المنطقة الذين انحازوا لصوت العقل ورفضوا الارتهان للحركات المتمردة، مشدداً على أن قوات الفزع الأكبر والمقاومة في جنوب كردفان والشرقية والغربية على أهبة الاستعداد لخوض معركة فاصلة وشاملة لتطهير الولاية بالكامل خلال الأيام القليلة القادمة، واختتم القائد تصريحه بالثبات واليقين مؤكداً: “إما عشنا فوقها سعداء.. أو دُفنا تحتها شهداء”.

 

شهد محور مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، اليوم السبت، ملحمة بطولية جديدة سطرتها القوات المسلحة السودانية، أسفرت عن تصفية عدد من أبرز القادة الميدانيين لمليشيا الدعم ، في محاولة يائسة للهجوم على المدينة الصامدة.

 

قالت مصادر إن عدد القتلى في صفوف التمرد بلغ (173) عنصراً، إضافة إلى الاستيلاء على (3) عربات دفع رباعي بحالة جيدة، وأسر (11) عنصراً.

 

ولقي المتمرد محمد التك، قائد عمليات ما يعرف بـ “المجموعة 13” التابعة للمليشيا، مصرعه بنيران الجيش، ليلتحق بسلفه القائد “فولجنق” الذي قُتل في وقت سابق بذات المحور. وتعتبر تصفية “التك” ضربة قاصمة للمجموعة التي فقدت بوصلتها القيادية تماماً تحت ضربات اللواء 54 مشاة.

 

تساقط الرؤوس

وفي ذات السياق، أكدت المصادر الميدانية لمنصة السودان الآن مقتل القيادي المتمرد عادل آدم الحازمي، بالإضافة إلى مصرع شقيق القائد بالمليشيا حسين برشم، وذلك خلال التصدي للهجوم الغادر الذي شنته بقايا المليشيا على تخوم الدلنج، حيث نجحت الدفاعات الأرضية في سحق القوة المهاجمة وتدمير آلياتها القتالية.

 

وتشهد مدينة الدلنج الآن هدوء حذراً مع انتشار واسع لأبطال الجيش والقوات المساندة في كافة المداخل، وسط معنويات عالية عقب الانتصارات المتتالية وتصفية رؤوس التمرد. وأثبتت المعارك أن الدلنج باتت “ثقباً أسود” يبتلع قيادات الصف الأول للمليشيا التي حاولت تدنيس تراب المدينة.

 

وأفادت المصادر أن العربات التي تم ضبطها كانت مزودة بكميات من الوقود، إذ احتوت كل عربة على برميل جاز بنزبن ، ما يشير إلى جاهزية لعمليات قتالية ممتدة.

 

ورجحت ذات المصادر أن الإمداد الوقود للمليشيا لم يكن يعاني من ضعف، خاصة بعد وصول تعزيزات يوم أمس من منطقة أبو زبد، شملت ثلاث شاحنات كبيرة محملة بأكثر من (500) برميل وقود.

 

وأكدت المعلومات أن الهجوم الذي تم صده كان مخططاً له بعناية، حيث جرى تجهيز قوة كبيرة تضمنت نحو (25) عربة كروزر تم تجهيزها في منطقة الكدر، إلى جانب عربتين مزودتين بمدافع من نوع يعرف بـ”البشير”.

 

كما شاركت في الهجوم قوة مكونة من كتيبة كاملة من المرتزقة إضافة إلى ثلاث سرايا من الحركة الشعبية، ومجموعة الهالك فولنجاق في محاولة للسيطرة على المنطقة، إلا أن القوات تمكنت من التصدي للهجوم وإفشاله، مكبدة المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.