خبير أرصاد سوداني يحذر من ظاهرة خطيرة
حذر خبير الأرصاد السوداني الراصد الجوي المنذر أحمد الحاج من احتمال كبير لتشكّل ظاهرة النينيو القوية بحلول نهاية هذا الصيف وأن تتطور هذه الظاهرة إلى ما يُعرف بظاهرة النينيو الفائقة، مصحوبةً بفيضانات عالمية ودرجات حرارة قياسية في جميع أنحاء العالم.
وأكد الخبراء أنه في ظل الاحتباس الحراري، حتى ظاهرة النينيو المعتدلة قد تُؤدي إلى ظروف جوية قاسية كانت تُعتبر سابقًا غير محتملة.
وتابع “فعلى سبيل المثال، قد يُؤدي ذلك إلى صيف شديد الحرارة في غرب الولايات المتحدة، وأستراليا، وإندونيسيا، وأجزاء من شرق ووسط أفريقيا، ومنطقة البحر الكاريبي. في الوقت نفسه، ستُعاني بيرو والإكوادور من هطول أمطار غزيرة، بينما سيُعاني الشرق الأوسط من حرارة شديدة ورطوبة عالية.
وقال إنه إذا تطورت ظاهرة النينيو الفائقة، فسترفع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية في عام 2026، وخاصةً في عام 2027. وستؤثر هذه التداعيات على الزراعة، والموارد المائية، والبنية التحتية في جميع قارات العالم.
وتعتبر ظاهرة النينيو القوية هي حالة مناخية استثنائية تحدث عند ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في شرق ووسط المحيط الهادئ الاستوائي بمقدار 2 درجة مئوية أو أكثر فوق المعدل الطبيعي لفترة ممتدة. تؤدي هذه الحالة إلى اضطرابات مناخية عالمية حادة، تشمل موجات حر، جفاف شديد في بعض المناطق، وفيضانات مدمرة في مناطق أخرى، وتستمر عادةً من 9 إلى 12 شهراً.
