ضيق التنفس وإغماءات تضرب مناطق واسعة في نهر النيل
كتب- وقاص صلاح- تشهد مناطق غرب شندي بولاية نهر النيل، شمالي السودان، خلال اليومين الماضيين تزايداً ملحوظاً في حالات ضيق التنفس خاصة في فترات الليل وصلت إلى اعداد كبيرة تجاوزت الـ200 حالة في المناطق حول شندي بعضها لم يصل المراكز الصحية.
وأفادت مواطنة من المنطقة أن مستشفى النوراب استقبل مساء أمس عدداً كبيراً من الحالات التي تعاني من ضيق حاد في التنفس، ووصلت المستشفى قارب عددها الخمسين حالة، مع وجود بعض الوفيات بحسب ما تم تداوله وسط المواطنين.
وأشارت إلى أن الضغط الكبير على المستشفى أدى إلى نقص في أجهزة التنفس في لحظات معينة، الأمر الذي جعل بعض المرضى ينتظرون حتى تتوفر الأجهزة، وروت أن والدتها كانت من بين الحالات التي احتاجت لجهاز تنفس قبل أن يتوفر لها لاحقاً.
ووصفت مشاهد إنسانية مؤثرة داخل المستشفى حيث حاول بعض المرضى مساعدة بعضهم البعض في ظل شدة الضيق الذي كانوا يعانون منه.
وبحسب ما يتداوله عدد من المواطنين في المنطقة فإن هذه الأيام تتزامن مع موسم حصاد الفول والقمح، وهو موسم يكثر فيه الغبار وبقايا المحاصيل في الهواء، الأمر الذي قد يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي خاصة لدى المصابين بالربو والحساسية وأمراض الصدر المزمنة، وهو ما قد يفسر ارتفاع عدد الحالات في هذه الفترة.
ومع ذلك لا توجد حتى الآن إفادة رسمية توضح السبب المباشر لهذه الحالات، لذلك يناشد المواطنون الجهات الصحية والاختصاصيين توضيح الأمر للرأي العام وطمأنة الناس، كما نأمل من الأطباء والمختصين في أمراض الصدر والحساسية إفادتنا بآرائهم العلمية داخل التعلقيات حول ما يحدث، وهل يمكن أن يكون مرتبطاً بالغبار وموسم الحصاد أم أن هناك أسباباً أخرى يجب الانتباه لها
