بيان من رئيس الوزراء

0

الخرطوم – الزاوية نت- نعى رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس وأعضاء حكومة الأمل ببالغ الحزن والأسى شهداء قرية شكيري بولاية النيل الأبيض الذين فاضت روحهم الطاهرة إلى ربها في هذا الشهر الفضيل إثر استهدافهم بطائرات مسيرة من قبل مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية.

 

وادان رئيس الوزراء وأعضاء حكومة الأمل هذا الاستهداف الغاشم لمليشيا الدعم السريع المتمردة للمدنيين العزل والمرافق الخدمية والأعيان المدنية.

 

وطالب رئيس الوزراء وأعضاء حكومة الأمل المجتمع الدولي إلى الاطلاع بمسؤولياته ومعاقبة مليشيا الدعم السريع المتمردة على فظائعها وانتهاكاتها المتواصلة ضد المدنيين العزل وتصنيفها منظمة إرهابية.

 

وتقدم رئيس الوزراء وأعضاء حكومة الأمل بخالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء بقرية شكيري، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، ويتمنون عاجل الشفاء للجرحى والمصابين.

 

إلى ذلك نعت لجنة المعلمين السودانيين بولاية النيل الأبيض إلى جماهير الشعب السوداني عامة، وإلى الأسرة التعليمية خاصة، المعلمين الجليلين: “الأستاذ مكي السندي بحر المعلم الوطني الشهم، والمدافع الصلب عن حقوق المعلمين، وأحد مؤسسي لجنة المعلمين بولاية النيل الأبيض والأستاذ ناصر محمد زين وذلك إلى جانب عشرة من طلاب المدرسة الذين استشهدوا غدرًا إثر الهجوم الإجرامي الذي شنّته قوات الدعم السريع باستخدام المسيرات الانتحارية على مدرسة شكيري بمحلية أم رمتة بولاية النيل الأبيض، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات المروعة التي تستهدف المدنيين ومؤسساتهم.

وقلت إنه لقد بلغ الإجرام مداه حين امتدت آلة الحرب إلى الصرح التعليمي؛ المكان الذي يفترض أن يكون أكثر فضاءات المجتمع أمانًا وحرمة. فبعد أن حوّل أمراء الحرب المدارس في أنحاء البلاد إلى ثكنات عسكرية وبيوت أشباح، تأتي هذه الجريمة التي شنتها قوات الدعم السريع لتؤكد مرة أخرى أن الحرب التي اندلعت منذ فجر الرابع عشر من أبريل المشؤوم لم تترك قيمة إنسانية إلا وانتهكتها، ولم تراع حرمة للعلم أو التعليم أو حياة المدنيين.

ونوهت اللجنة إلى أن هذه الضربة الغادرة استهدفت معلمين كانوا يؤدون واجبهم المهني والإنساني داخل مدرسة، فارتقوا شهداء وهم في محراب العلم. كما خلّف هذا الهجوم الوحشي جرحى وقتلى من الطلاب والمواطنين، إضافة إلى إصابة طبيب بالمنطقة، في مشهد مأساوي يجسد أقسى صور الاعتداء على المدنيين العزل.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.