متابعات- الزاوية نت- قال المتحدث باسم العمل الخاص قطاع كردفان محمد ديدان، إن قوة التمرد التي كانت في بارا تعرضت إلى إبادة بصورة كاملة وسحق المرتزقة فضلا عن حالات الاستسلام والاختباء تحت الأشجار التي تعكس مشهد انكسارهم وانهيارهم.
وكتب منشور بعنوان “أستراحة بعد تناول كوب الليمون وقبل انطلاق الفرش الميمون” قائلا: بعد تناول كوب ليمون بارد ورشفة قهوة معدة بطعم الانتصار الكاسح تذكرت سؤال سألني له صحفي وأنا في وسط عمليات دحر المليشيا بالقرب من أم قرفة ومدخل جريجخ.
وأشار ديدان إلى أن الصحفي كتب به “دخلتم بارا؟” فأجابه بصورة تلقائية ومستعجلة بعد ساعة من السؤال “دخلناها بسحق جميع المرتزقة” وهو صحيح تماماً فبين الأبيض وبارا وشمال غرب وشرق بارا وشمال شرق بارا حدثت عمليات ابادة جماعية لمليشيات ظنت أنها أمنه.
وقال إن مشهد أول يتمثل في المركبات التي تحمل الراجمات ومدافع الثنائي و23 وتناكر الوقود تشكل لوحة النصر لقواتنا وهي تقف عاجزة أمام زحف الأسود التي اجتمعت من كل التشكيلات فشكلت كتلة صلبة وقوة متينة لو ارادت أكتساح المليشيا حتى دارفور لفعلت بآذن الله.
وأكد أن مشهد ثاني يتمثل حالات الاستسلام والاختباء تحت الأشجار في مشهد يعكس انكسار وانهيار هذه المجموعات المارقة وهي ترجو الرحمة من قوات عرفت قواعد الاشتباك وطبقت القانون الدولي والانسان فأحسن معاملتهم وقيادة متمردة تركت جندها في العراء وهي تعده بأن الفيلول لن يقتربون من بارا أو أي موقع وقد قضينا عليهم واتنين بس
ونوه إلى مشهد ثالث يتمثل في من يترك سيارته بكامل تسليحها وهي تعمل ويركض راجلاً على قدميه في تحدي جديد للفيزياء وقوانين الحركة، سؤال أخير ورد في بريدي الخاص ويشمل عشرات الأشخاص الغيورين وكان: ديدان هل الجنجويد دخلوا بارا؟ وردي لهم الآن: (هم فطروا؟)..
