متابعات- الزاوية نت- نفى العقيد ركن خالد الصادق مدير الخلية الأمنية بولاية كسلا، ما أوردته صحيفة التيار عن رفضه تفتيش زوجته أو نشوب أزمة في مطار كسلا الدولي على خلفية ذلك.
وقال في تصريح صحفي، إن ما حدث في مطار كسلا هو “خلافاً فردياً” مع أحد موظفي التفتيش، وتم التعامل معها بحكمة وانتهت بمغادرته الطوعية للمطار حفاظاً على الهدوء والاستقرار، وليس كما روّج البعض بوقوع تجاوزات قانونية.
وأشار إلى أن الواقعة بدأت أثناء وجوده في المطار برفقة زوجته وطفلهما تمهيداً للسفر إلى مدينة بورتسودان وأثناء إجراءات التفتيش الروتينية، تفاجأ بتصرف غير مهني من أحد الموظفين.
وأوضح العقيد الصادق أن زوجته، التي كانت تحمل طفلهما، طلبت من الموظف أن يحمل الطفل مؤقتاً لتسهيل عملية التفتيش، إلا أنه قوبل بالرفض المتعمد وأضاف “عندما حاول الموظف استفزازنا بتصرف غير قانوني، فضلنا مغادرة المطار وعدم استكمال السفر طواعية، حفاظاً على الهدوء، وليس رفضاً للتفتيش كما حاول البعض الترويج”
وأشار العقيد الصادق إلى أنه فور مغادرته المطار، تلقى اتصالاً من مدير مطار كسلا الذي استفسر عن الموقف وأكد له استعداده لتذليل أي عقبات، داعياً إياه للعودة لاستكمال الإجراءات، إلا أن قرار المغادرة كان قد تم بالفعل.
وشدد مدير الخلية الأمنية على أن المؤسسة الأمنية تضع حماية القانون فوق أي اعتبار، ونفى أن يكون الحادث ناتجاً عن رفضه أو رفض زوجته الخضوع للتفتيش. وأضاف: “نحن من يحمي القانون ولسنا من أولئك الذين يتصرفون ضده. نؤكد أن هذه التصرفات الفردية لا تمثلنا، وأن القانون يطبق على الجميع دون استثناء، فموقعنا حساس ويقتضي منا ضبط النفس والحكمة”.
