الأمير تركي الفيصل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل في حرب إيران

0

متابعات- الزاوية نت- كشف ثعلب الاستخبارات السعودي الأسبق، الأمير تركي الفيصل مفاجأة من العيار الثقيل حول كواليس الحرب الحالية، وأن قادة دول الخليج وعلى رأسهم الأمير محمد بن سلمان، كانوا قد وضعوا خارطة طريق استباقية لمنع الكارثة، لكن واشنطن كان لها رأي آخر.

 

وقال إن المملكة أعلنت بوضوح رفضها لجميع الأنشطة الإيرانية الجارية في المنطقة، ليس فقط ضد السعودية، بل ضد دول الخليج بأكملها، بل وحتى أبعد من ذلك وحتى تركيا نفسها تعرضت لاختراق صاروخي في مجالها الجوي.

 

وأشار إلى أن خطر اتساع رقعة الصراع قائم في الوقت الراهن، ولا بد من وضع حد له، للأسف، لا أعتقد أن حملة القصف التي بدأها الأمريكيون والإسرائيليون ستضع حدًا لذلك، بحسب المعلومات التي جمعتها من التقارير المنشورة وتصريحات المسؤولين، فإن الإيرانيين يمتلكون ترسانة كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأنهم كانوا يستعدون لمثل هذا الاحتمال، ليس فقط وقت النزاع الأخير في يونيو، بل حتى قبل ذلك.

 

وحذر تركي من أن لمنطقة مقبلة على صراع طويل الأمد، إن صح التعبير، ليس فقط من الجانب الأمريكي، بل أيضًا من الجانب الإيراني. وأضاف “هناك أمرٌ يجب أن أوضحه، وهو أننا هنا في المنطقة نواجه أجندتين، كلاهما كارثي. إحداهما إسرائيلية، وهي أجندة إسرائيل الكبرى، وقد تحدث عنها نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرون. تريد إسرائيل التوسع من نهر النيل إلى الفرات. والأخرى، بالطبع، هي الأجندة الإيرانية، وهو عودة الإمام الغائب الذي اختفى منذ ما يقارب سبعة أو ثمانية قرون، وسيعود ليجعل العالم مكانًا يسوده السلام، ويُهيئ لمجيء المسيح.

 

وأكد أن الأجندة الثالثة التي تؤثر علينا، ولها صدى في الولايات المتحدة وأماكن أخرى، فهي الأجندة الصهيونية المسيحية التي تسعى لرؤية عودة المسيح. ويُعدّ وجود إسرائيل في عقيدتهم ومصطلحاتهم ضروريًا لتحقيق ذلك. لذا، فنحن، إن صح التعبير، في خضم هذه الأجندات الثلاث التي تعمل على نشر رؤيتها لتشملنا جميعًا، والمملكة العربية السعودية، بطبيعة الحال، تعمل مع حلفائها في الخليج في محاولة لوقف إراقة الدماء والمجازر الدائرة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.