الجيش السوداني: تحرير بارا عنوةً واقتدارًا بعد معارك بطولية

0

متابعات- الزاوية نت- أصدر الجيش السوداني بيانًا أعلن فيه المضي بثباتٍ في حرب الكرامة، وفاءً لقسمها، والتزاماً بالعهد الذي قطعته لشعبها بأن مليشيا آل دقلو الإرهابية لن تنعم بأمنٍ أو موطئ قدم على أرض السودان الطاهرة.

 

وأكد انه بعون الله وتوفيقه، تمكنت القوات المسلحة، والقوات المساندة، اليوم، من تحرير مدينة (بارا) عنوةً واقتداراً، بعد معارك بطولية كبّدت المليشيا الإرهابية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأجبرتها على الفرار تاركة خلفها آلياتها ومعداتها في الميدان.

 

وقال إن هذا الانتصار يمثل خطوة جديدة في طريق الحسم، ويؤكد أن عزيمة قواتكم المسلحة لا تلين، وأن المعركة تمضي بثبات حتى تطهير كامل تراب الوطن من دنس الأوباش والعمالة.

 

وأضاف “تحيي القوات المسلحة صمود وصبر شعبنا العظيم ووقوفه صفاً واحداً خلفها، دعواتنا بالجنة والخلود للشهداء الذين مهروا بدمائهم طريق العزة والكرامة، و عاجل الشفاء للجرحى والمصابين.

 

إلى ذلك قالت منصة القدرات العسكرية السودانية إن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم على كل من يتابع مسار العمليات في إقليم كردفان “كيف يمكن للبعض أن يشكك في قدرة الجيش السوداني والحلفاء على حسم معركة كردفان” بينما الوقائع الميدانية تقول العكس تمامًا فالجيش الذي نجح في فك الحصار عن مدينتي الدلنج وكادوقلي وإعادة الربط العملياتي بينهما بعد فترة طويلة من العزل ثم تدمير أدوات الحماية الإستراتيجية للمليشيا وهي قيد العمل المتمثلة في أنظمة الدفاع الجوي المعادية ثم التقدم شمالًا وكسر الطوق المحيط بالأبيض وتحرير مدينتي” بارا وأم سيالة”، هو جيش أثبت عمليًا أنه من يمسك بزمام المبادأة والمبادرة العملياتية على الأرض رغم أنف المليشيات والدعم العسكري الكبير.

 

– في علم الحرب لا تُقاس “موازين القوى” بالضجيج الإعلامي ولا بحجم الادعاءات ولا بحجم “القصف التخريبي” بل بثلاثة مؤشرات واضحة لا تخطأها العين من “يفك الحصار عن المدن” من “يفتح الطرق ويربط الجبهات” من “يفرض اتجاه العمليات” على خصمه، وعند النظر إلى هذه المؤشرات في معارك كردفان يتضح أن الطرف الذي يتحرك ويغيّر الواقع الميداني هو الجيش السوداني بينما الطرف الآخر يجد نفسه مضطرًا فقط للرد ومحاولة إبطاء التقدم ومنع الانهيار التام لذلك يبقى السؤال الحقيقي هل المشكلة في ميزان القوى على الأرض أم في القراءة الخاطئة لما يجري على الأرض؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.