تطورات مثيرة بشأن “كرتونة” رمضان تحمل صورة والي النيل الأبيض
متابعات- الزاوية نت- في تطورات جديدة بشأن قضية وضع والي النيل الأبيض الفريق قمر الدين فضل المولى، صورته على كرتونة رمضان، أصدر معلمو ومعلمات ولاية النيل الأبيض، بيانا أكدوا فيه أنهم يتابعون ببالغ الأسف الحملات الممنهجة التي يسعى من خلالها بعض الناشطين وأصحاب الأجندات الضيقة إلى تشويه صورة الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، والي ولاية النيل الأبيض.
وقال بيان المعلمين إن محاولة استغلال تفاصيل هامشية مثل وضع صورته على سلة العاملين للنيل من شخصه، ما هي إلا محاولة بائسة للالتفاف على النجاحات الملموسة التي حققها على أرض الواقع.
وأكد البيان أنهم يدركون تماماً أن هذا الهجوم لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج “ذعر سياسي” من حجم الإنجازات التي شهدتها الولاية تحت قيادته، ومنها ثورة التنمية من خلال الاجتهاد الواضح في ملفات حيوية كالمياه، والكهرباء، وصيانة الطرق التي ظلت تؤرق المواطن لسنوات.
والوفاء بحقوق العاملين من خلال الموقف الشجاع والمسؤول في سداد جزء كبير من مستحقات العاملين بالولاية، وهي الخطوة التي لاقت تقديراً واسعاً من كافة القطاعات المهنية، والوقوف على مسافة واحدة عبر تقديم نموذج للرجل الخدمي الذي يضع هموم المواطن فوق الاعتبارات الجهوية أو الحزبية.
ووجه البيان رسالة لما وصفهم بالناشطين والمغرضين بأن محاولات “الاغتيال المعنوي” لن تحجب ضوء الشمس فالوالي لم يطرح نفسه كسياسي يبحث عن تصفيق، بل كقائد ميداني يبحث عن استقرار الولاية وتطويرها، وأكدوا ثقتهم في حكمة إنسان النيل الأبيض التي تجعله يؤمن بأن هذه الفقاعات الإعلامية لن تزيد الوالي إلا إصراراً، ولن تزيده إلا تمسكاً بمسيرة البناء.
وأعلن البيان دعمه الكامل والمستمر للفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، “مفجر ثورة التعمير”، وأكد أن الرد الحقيقي على النفعيين سيكون بمزيد من المشاريع والعمل الميداني في قادم الأيام، وأضاف “نحن لا ندعم شخوصاً، بل ندعم الإنجاز والاستقرار وكلنا ثقة في غدٍ أفضل.
إلى ذلك قال معلمون بالمرحلة الثانوية بالنيل الأبيض ربك بحسب صحيفة شغف الإخبارية إنهم لم يستلموا سلة الوالي حتى الآن والوضع صعب جدا.
