إيران تغرق ناقلة نفط في مضيق هرمز وتوقف 99% من نفط الإمارات

0

متابعات- الزاوية نت- أعلن التلفزيون الإيراني أن قواته البحرية أغرقت ناقلة نفط في مضيق هرمز بعد رفضها الاستجابة لتحذيرات إيرانية من عدم العبور عبر المضيق الذي أعلنت أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام السفن ردا على العدوان الإسرائيلي الأمريكي.

 

ونقلت وكالة رويترز أن 150 ناقلة نفط عالقة في المياه الدولية خارج مضيق هرمز بعد إغلاقه ويمر حوالي 30% من نفط العالم عبر هذا المضيق، الذي يبلغ عرضه 50 كيلومترًا، وعمق مياهه نحو 60 مترًا.

 

يبلغ عرض ممرات الدخول والخروج في مضيق هرمز 10.5 كيلومترات، ويعبره يوميًا ما بين 20 إلى 30 ناقلة نفط، وتصدر السعودية 88% من نفطها، والعراق 98%، والإمارات 99%، وكذلك إيران والكويت وقطر يُصدرون كامل نفطهم عبر هذا المضيق وتُعد اليابان أكبر مستورد للنفط عبر مضيق هرمز.

 

إلى جانب أهميته الاقتصادية والتجارية، يتمتع مضيق هرمز أيضًا بأهمية خاصة من الناحية التاريخية والأثرية، إذ كان مسارًا للتجارة البحرية لمدة تقارب 600 عام.

 

وقالت مصادر تجارية بحسب رويتز إن شركات مالكة لناقلات نفط وشركات النفط الكبرى وشركات تجارة علقوا شحنات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، وذلك بعد هجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وإعلان طهران إغلاق الملاحة.

 

وقال مسؤول تنفيذي كبير في إحدى شركات التجارة الكبرى “ستبقى سفننا في أماكنها لعدة أيام”. وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التقطتها أجهزة تتبع ناقلات النفط تكدس السفن بجوار موانئ رئيسية، مثل الفجيرة في الإمارات، وعدم تحركها عبر مضيق هرمز.

 

وصرح مسؤول في مهمة الأمن البحري للاتحاد الأوروبي (أسبيدس) لرويترز بأن العديد من السفن في المنطقة تلقت بثا لاسلكيا عبر جهاز موجات التردد العالي من الحرس الثوري الإيراني يفيد بأنه “لن يُسمح لأي سفينة بالمرور عبر مضيق هرمز”.

 

وأكدت البحرية البريطانية أن أوامر إيران غير ملزمة قانونا، ونصحت السفن بالعبور بحذر، وقالت شركة الوساطة البحرية بوتن آند بارتنرز في مذكرة موجهة إلى عملائها إن حركة السفن عبر المضيق لم تتوقف تماما، لكن الاضطرابات تتزايد بسرعة.

 

وذكرت رابطة ناقلات النفط (إنترتانكو) أن البحرية الأمريكية حذرت من الملاحة في منطقة العمليات، التي تشمل الخليج وخليج عُمان وشمال بحر العرب ومضيق هرمز، مشيرة إلى عدم ضمان سلامة الملاحة المحايدة أو السفن التجارية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.