الأمم المتحدة تصدم حكومة السودان بتعيين مِثلي مبعوثا خاصًا للبلاد

0

متابعات- الزاوية نت- اثار قرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؛ بتعيين بيكا هافيستو مبعوث أممي جديد إلى السودان خلفا لرمطان لعمامرة، الكثير من الجدل بعد ما كشفت المعلومات أن بيكا مثلي ومتزوج من رجل.

 

بينما أعلن عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني القيادي في تحالف صمود ترحيبه بتعيين السياسي والدبلوماسي المخضرم – بيكا هافيستو – مبعوثاً شخصياً للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، آملين أن تسهم خبرته في الوساطة وبناء التوافقات في دعم مسار السلام.

 

وقال إن السودانيين يتطلعون إلى إرادة دولية تتجاوز بيانات التضامن والتعبير عن القلق إلى فعلٍ إيجابي بتنسيق الجهود للدفع في اتجاه وقف إطلاق النار، وتعزيز الاستجابة الإنسانية، والمساعدة في تيسير عملية سياسية سودانية تُفضي إلى طي صفحة الحرب والتوافق على إعادة بناء الوطن على أسسٍ جديدة.

 

وبحسب المعلومات المتاحة في موقع ويكيبيديا أن بيكا مثلي الجنس علنا؛ ويعيش في شراكة مسجلة مع نيكسار أنطونيو فلوريس، وهو رجل إكوادوري منذ عام 2002، وقد كانا معا منذ عام 1997 عندما تقابلا في نادي ليلي.

 

وقد سجّل الثنائي شراكتهما قانونيًا في فنلندا عام 2002، ضمن نظام “الشراكة المسجلة” الذي كان معمولًا به قبل إقرار قانون الزواج المتساوي في البلاد لاحقًا

 

وتشير التفاصيل إلى أن الرجل بعد الانتهاء من امتحان شهادة الثانوية العامة في المدرسة الثانوية العليا بدأ دراسة العلوم الاجتماعية في جامعة هلسنكي ولكن لم يكمل دراسته واختار في شبابه الخدمة غير العسكرية على الخدمة العسكرية في قوات الدفاع.

 

وقال الملحق الإعلامي السابق في سفارة السودان بواشنطن مكي المغربي إن بيكا هافيستو، ممثل الامين العام للامم المتحدة الجديد للسودان، تزوج الغلام الاكوادوري انتونيو في 2002.

 

واضاف “الناس ديل جاتهم معلومات غلط عنا، ولا شنو، يبدو ان الشريحة الركبتها قحت في الحكومة ما طلعت، ولا دي الخطوط الحمراء بتاعت بولس الأمريكي، ابعدوا الاسلاميين وخلوكم جاهزين”.

 

وابدى العديد من النشطاء السياسيين والكتاب استغرابهم من الخطوة، مبررين رفضهم بانه وبحسب موقعه سيتعامل مع اغلبية مسلمة ترفض مثل هذا التوجه والسلوك.

 

أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بقيادة عبدالله حمدوك، ترحيبه بتعيين بيكا هافيستو مبعوثاً شخصياً للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، وأعتبر القرار فرصة لتعزيز دور المنظمة الدولية في إنهاء الحرب التي تسببت في أكبر كارثة إنسانية على مستوى العالم.

 

وأكد صمود استعداده للتعاون الإيجابي مع المبعوث الأممي الجديد وفريقه لدفع جهود إحلال السلام، عبر التنسيق بين المبادرات القائمة والضغط على أطراف النزاع للقبول بهدنة إنسانية فورية غير مشروطة، إلى جانب دعم إطلاق عملية سياسية بقيادة سودانية تستجيب لتطلعات الشعب في بناء دولة مدنية حديثة تقوم على قيم الحرية والسلام والعدالة.

 

وفي الجانب الآخر تقول الأمم المتحدة، إن «هافيستو» يتمتع بخبرة تزيد على أربعين عامًا فى السياسة والشؤون الدولية، حيث شغل مناصب وزارية عديدة فى حكومة فنلندا منها وزير خارجيتها، ومناصب رفيعة فى الاتحاد الأوروبى والأمم المتحدة، وهو حاليًا عضو فى البرلمان الفنلندى.

 

ولدى المبعوث الشخصى الجديد بخبرة واسعة فى عمليات الوساطة والتفاوض فى منطقة القرن الأفريقى والشرق الأوسط. كما يمتلك خبرة فى العمل مع الأمم المتحدة.

 

وفى الفترة من 2009 إلى 2017، شغل منصب الممثل الخاص لوزير الخارجية الفنلندى لشؤون الوساطة وإدارة الأزمات فى أفريقيا. ومن عام 2005 إلى 2007، عمل ممثلًا خاصًا للاتحاد الأوروبى فى السودان، وشارك فى مفاوضات سلام دارفور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.