متابعات- الزاوية نت- قال أحد المقربين من زعيم المحاميد أن الشيخ موسى هلال بخير برفقة أبنه فتحي الذي أصيب بجرحٍ بسيط وأن أسرة هلال بخير، بينما استشهد ابنه حيدر موسى هلال الذي اغتالته عصابات الجنجويد بعد هجومها على مستريحة أثناء صد الموجة الثانية.
وقالت مصادر بحسب دارفور24 إن القوة المهاجمة يقودها أشقاء المستشار الراحل حامد علي أبوبكر وأن المواجهات اتسمت بالشراسة واستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
وأشارت إلى أن قوات مجلس الصحوة الثوري المتمركزة في مستريحة تمكنت في البداية من صد الهجوم الأول بعد تدخل طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني، ما أجبر القوة المهاجمة على التراجع.
قال الناطق الرسمي باسم قوات الإسناد الخاصة، عمار عبدالوهاب، إن مليشيا الدعم السريع بصورة عامة وقبيلة الماهرية قامت بتنفيذ عمليات تصفية على أساس قبلي داخل منطقة مستريحة، معتبرا الأحداث التي شهدتها المنطقة جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان”.
وأوضح عبدالوهاب، أن الهجمات التي استهدفت المدنيين في مستريحة جاءت بدوافع انتقامية، مشيراً إلى تورط مجموعات مسلحة تنتمي إلى قبيلة الماهرية بمليشيا الدعم السريع في استهداف أفراد من قبيلة المحاميد وشيخهم موسى هلال الأمر الذي أدى إلى سقوط ضحايا ونزوح عدد من الأسر من المنطقة.
وأكد في تصريحات صحفية أن ما جرى في مستريحة يعكس تصاعداً خطيراً في وتيرة العنف ذي الطابع القبلي في إقليم دارفور، محذراً من أن استمرار مثل هذه الانتهاكات من شأنه أن يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض فرص الاستقرار المجتمعي في الإقليم.
وقال إن التقارير الميدانية تشير إلى وقوع انتهاكات شملت الاعتداء على ممتلكات خاصة، وترويع المدنيين، وعمليات نهب واسعة، إلى جانب فرض حصار على بعض الأحياء، ما تسبب في تدهور الأوضاع الإنسانية وانقطاع الخدمات الأساسية.
وأشار عبدالوهاب إلى أن مثل هذه الممارسات ليست جديدة على المليشيات حيث ارتكبت افظع من ذلك بيد ان مثل هذه الجرائم قد ترقى إلى جرائم جسيمة بموجب القانون الدولي الإنساني، داعياً المنظمات الحقوقية والجهات الدولية إلى فتح تحقيق مستقل في ملابسات ما حدث، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات بحق المدنيين.
إلى ذلك قال الخبير العسكري والمختص في تتبع حركة التسليح عالميا إن الدعم السريع في هجوم اليوم للسيطرة على مستريحة في شمال دارفور، استخدم عدة مركبات مدرعة إماراتية الصنع، من بينها ثلاث ناقلات جند مدرعة خفيفة على الأقل مبنية على شاسيهات فورد، مطابقة لتلك المستخدمة مع الجيش الوطني الليبي، إلى جانب مركبات ستريت سبارتان 2 المدرعة كما رُصدت ناقلة جند مدرعة جديدة لأول مرة
