متابعات – الزاوية نت- تمكن الجيش السوداني عبر سلاح الجو المسيرات، من تدمير أكبر منظومة تشويش لـ “الدعم السريع” في منطقة النهود بولاية غرب كردفان في ثالث أيام رمضان في إطار التحركات والتي يقوم بها الجيش واستهداف مناطق تمركز قوات التمرد في ولاية غرب كردفان.
إلى ذلك قال ناشطون إن المواطنين حول مدينة النهود يعانون معاناة كبيرة في شهر رمضان المبارك، بسبب انتهاكات جنود المليشيا، وأن الأوضاع الاقتصادية والصحية، وصلت مراحل متأخرة جداً، انعدام للمواد الغذائية، وكذلك شح في مياه الشرب، وجركانة الماء الواحدة وصلت سعر (الفين جنيه)، وأن عمليات النهب التي يقوم بها جنود المليشيا، افقرت المواطنين وتسببت لهم بالجوع وقلة الخدمات.
في الأثناء قال المحدث باسم قوات العمل الخاص في غرب كردفان محمد ديدان إن حدث في طريق هبيلا مروراً بعشرات المناطق وصولاً للدلنج وسحق عشرات التمركزات عملية نوعية، وأن ما حدث في محيط الدلنج ثم الانطلاق نحو كادوقلي وتدمير جميع مواقع المليشيا في طريق الدلنج- كادوقلي وصولاً لفك حصار كادوقلي (عملية نوعية).
ونوه إلى انه حتى الآن الجيش لم يتقدم تقدمه البري الكبير والكاسح الذي أعد له عشرات المتحركات ومئات الآلاف من الجند، وأن الجيش خلال العمليات النوعية الأخيرة استخدم أقل من 10% من تشكيلات (القوة الجوالة) لضرب معاقل المليشيا وكسر حصار الدلنج وكادوقلي.
وأضاف “الآن الأرض جاهز ومهيأة لعمليات الاكتساح البري الشامل والكاسح بعد أشهر من العمليات العدائية والنوعية بمشاركة كافة تشكيلاته الخاصة وسلاح الجو وتنفيذ عمليات ساحقة وتدمير مقدرات المليشيا وضرب خطوط إمدادها وقطع أوصالها، والآن سيكتسح الجيش مليشيات غرب كردفان ويقضي عليها ويعيد الاستقرار في كردفان تمهيداً لدخول دارفور.
