متابعات- الزاوية نت- كشف خبايا قرار عقوبات الخزانة الأميركية على قادة الدعم السريع في السودان، بأن هناك تعديلات مرتبطة بشقيق حمدتي القوني حمدان دقلو، تظهر انه بات يحمل الآن جواز سفر كيني وبطاقة هوية إماراتية “إضافة إلى جوازين سودانيين”، وبحسب القرار أن القوني زار واشنطن في أكتوبر رغم العقوبات الأميركية ضمن المحادثات في الخارجية ما أثار انتقادات الديمقراطيين.
وأشار القرار إلى ان القوني يقيم في الإمارات العربية المتحدة؛ وتاريخ الميلاد 07 أغسطس 1990؛ مكان الولادة نيالا الشمالية، الجنسية سودانية؛ الجنس ذكر جواز السفر B00017334 (السودان)؛ وجواز السفر B00024943 (السودان) تنتهي صلاحيته في 27 سبتمبر 2031م.
ووكانت السيناتورات الأمريكيات جين شاهين (ديمقراطية من نيو هامبشاير)، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وكوري بوكر (ديمقراطي من نيوجيرسي) ارسلتا رسالة إلى المدعية العامة الأمريكية بام بوندي، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، يطلبان فيها معلومات حول الظروف التي تواجد بموجبها قائد كبير خاضع للعقوبات من قوات الدعم السريع السودانية في واشنطن العاصمة في أكتوبر 2025.
وفي الرسالة، أكد السيناتورات إدانة اللجنة لحملة الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في السودان، وتساءلوا عن سبب السماح لشخص خاضع للعقوبات بسبب تلك الفظائع بدخول الولايات المتحدة. وبينما يدعم السيناتورات الجهود الدبلوماسية للتوسط في وقف إطلاق نار إنساني وإنهاء الصراع في السودان، لا ينبغي السماح للأفراد الخاضعين للعقوبات بمواصلة أعمالهم كالمعتاد في عاصمة بلادنا.
وكتب أعضاء مجلس الشيوخ: “نكتب إليكم لطلب معلومات حول الظروف التي كان فيها ألغوني حمدان دقلو موسى (ألغوني) في واشنطن العاصمة في أكتوبر 2025. كما تعلمون، فإن ألغوني قائد كبير في قوات الدعم السريع السودانية، ومدير مشتريات الميليشيا، وشقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (المعروف باسم “حميدتي”). وقد فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات على ألغوني في عام 2024 لدوره القيادي في حملة قوات الدعم السريع التي ارتكبت فظائع وتسببت في تهجير قسري في جميع أنحاء السودان.”
وتابع أعضاء مجلس الشيوخ: “استضافت وزارة الخارجية اجتماعًا في 24 أكتوبر/تشرين الأول لمجموعة “كواد”، التي تضم الولايات المتحدة ومصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وشهد هذا الاجتماع مشاورات مباشرة مع ممثلين عن قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية بهدف تعزيز السلام والاستقرار في السودان. ونعلم أن ألغوني كان في واشنطن العاصمة لتمثيل قوات الدعم السريع في محادثات “كواد”. ومع ذلك، أفادت التقارير أن ألغوني بقي في واشنطن بعد انتهاء مناقشات “كواد”، لا سيما في الوقت الذي كانت فيه قوات الدعم السريع ترتكب مجازر منهجية بحق المدنيين في الفاشر، غرب دارفور، وتمنعهم من مغادرة المدينة. وانتشرت صور لألغوني وهو يختلط بالآخرين في فندق والدورف أستوريا، وهو فندق خمس نجوم، ويتجول في شوارع واشنطن العاصمة على وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر/تشرين الأول.”
وخلص أعضاء مجلس الشيوخ إلى أنه “ما لم يكن مصرحًا به، فإن لوائح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) تحظر عمومًا على أي شخص مدرج في القائمة التعامل مع الاقتصاد الأمريكي. ونظرًا لاتساع نطاق قيود مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وخطورتها، فإننا نطلب معلومات حول الظروف التي دخل بموجبها ألغوني الولايات المتحدة، وما إذا تم الالتزام بتلك الظروف، وأي ترتيبات تم اتخاذها لتسهيل إقامته في واشنطن.”
