الشاب محمد زاهر الذي هتف ضد المصباح أبوزيد: كنت مع راجل خالتي في مصر

0

متابعات- الزاوية نت- أثار الشاب محمد زاهر أحد كوادر تحالف صمود، الذي هتف “نحن ضد الجنجويد والكيزان” خلال مخاطبة لقائد البراء بن مالك المصباح أبوزيد في ولاية الجزيرة، الكثير من الجدل وسط الناشطين والأوساط السياسية في ظل واقع والبلاد ترزح تحت وطأة الحرب.

 

وبينما اعتبرته المجموعة الداعمة لتحالف صمود وقياداتها أن ما قام به زاهر هو احياء لثورة ديسمبر التي قامت في الأساس ضد حكم الإسلاميين “الكيزان”، وأن الشباب ما يزال يحتفظ بهذه الروح، راى الذين يناصرون الجيش وكواد الإسلاميين أن الشاب محمد زاهر هو في الأساس “جنجويدي مندس” وهو في الأساس ضد الجيش السوداني واستدولوا بمنشورات سابقة عندما كانت قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة التي ينتمي اليها زاهر.

 

ففي 7 أبريل 2024م كتب محمد زاهر منشورا في صفحته بالفيسبوك قائلا: هل الجيش الباطل الخايب الباع انسان الجزيرة وخلاهم يواجهوا الموت لدرجة في يوم واحد يموتوا أكثر من 40 مواطن و 200 جريح حيجي في يوم من الأيام ويتكلم عن انه هو جيش سوداني ويجب على الشعب ان يخضع لسلطته؟ ميتينك يا جيش يا باطل دا موت كتير شديد ياخ” وفي نفس التاريخ اتهم زاهر طيران الجيش بضرب المواطنين في الحصاحيصا وعدد كبير من الإصابات والوفيات وسط المواطنين بينهم أطفال.

 

وقال محمد زاهر في منشور جديد 17 فبراير 2026م ردا على ما اعتبرها تساؤلات مطروحة عليه بعد ظهوره في فيديو وهو يهتف ضد المصباح، حيث قال ردا على سؤال: “أين كنت عندما كان الدعم السريع في بيتكم؟ قال” كنت مع راجل خالتي في مصر”، وأشار إلى انه لم يشارك في الدفاع عند دخول الدعم السريع إلى الجزيرة؟ لان إحساسه كان في الوقت داك إحساس أي إنسان تجاه أهله ومنطقته وهو شعور بالقهر والرغبة في الوقوف إلى جانبهم، وأضاف “اتجهت للإستنفار تحت المؤسسة ويمكن سؤال الاستخبارات في الحصاحيصا عن ذلك برغم موقفي الرافض للحرب وقتها غير أن ظروف الانسحاب حالت دون ذلك وترتبت عليها انسحابي أيضاً من الولاية.

 

وردا على سؤال لماذا لا أذهب وأعلن موقفي ضد الدعم السريع في نيالا؟ قال لأن تلك المناطق كانت ولا تزال تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع نفسها، وهنا طرح سؤال مقابل: هل تعد الجزيرة منطقة سيطرة كيزان وفق المنطق دا؟ ولاهي منطقة تحت سيطرة الجيش؟ لأنه من المهم نتعامل مع الأسئلة بموضوعية بعيداً عن الانتقائية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.