القاهرة والرياض تضعان أبوظبي في عملية “كسر الأذرع” بشأن السودان

0

كتب- محمد ترايو.. العملية “كسر الأذرع” القاهرة والرياض تضعان “الأخطبوط” في غرفة الإنعاش!.. بموجب “البروتوكول الأمني الموحد” ما كشفته تقارير (يناير 2026) هو “إغلاق للمجال الحيوي” أمام العبث الإماراتي لقد انتقلت القاهرة والرياض من مرحلة “الرصد والتحليل” إلى مرحلة الاشتباك الاستراتيجي الصامت لتقويض نفوذ أبوظبي في السودان، ليبيا، واليمن.

 

المخابرات المصرية سلمت “نظيرتها” السعودية “صندوقاً أسود” يحتوي على تسجيلات وبيانات تتبع تقني، تفضح مسارات الدعم اللوجستي لمليشيا الجنجويد، مما جعل “صانع القرار” في الرياض يدرك أن أمن المملكة القومي يمر عبر خنق هذا التمدد فوراً.

 

المناورة التكتيكية “البديل الاستراتيجي” وعملية “التجفيف” التحرك العسكري والاستخباري جرى وفق هندسة “تفكيك الولاءات” و اختراق الدائرة الصلبة في ليبيا، حيث تم تفعيل “خطة الاستقطاب المضاد” مع خليفة حفتر مع عروض عسكرية ومالية “بديلة” وضعت “الرجل القوي” أمام خيار واحد وقف “الجسر الجوي المهرب” للجنجويد أو مواجهة عزلة جيوسياسية خانقة.

 

طلب الرياض بنشر حاملات المروحيات “ميسترال” في البحر الأحمر هو “إغلاق لمسرح العمليات” لقطع “شرايين الإمداد” عن المجلس الانتقالي، وتحويل الملاحة إلى منطقة نفوذ “مصرية-سعودية” خالصة.

 

صفقة الأسلحة “السعودية-الباكستانية” هي “حقنة القوة” الموجهة للجيش السوداني، لكسر التفوق النوعي للمسيرات الإماراتية، وإعادة “التوازن الميداني” لصالح الدولة الوطنية.

 

“سقوط شبكة الوكلاء” الانهيار الذي نراه اليوم في “محاور التمرّد” هو نتيجة لعملية “تجفيف المنابع” التي قادتها القاهرة والرياض ببراعة لقد تحول “المثلث الحدودي” من ساحة لتهريب السلاح والمخربين إلى “كمين استراتيجي” ابتلع أوهام التوسع الإقليمي، “انتهت صلاحية المناورة” الأرض تتحدث الآن لغة أصحابها، والوكلاء يتساقطون كأوراق الخريف .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.