متابعات- الزاوية نت- أعلن الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني العميد عاصم عوض، إن الوحدات الجوية التابعة للجيش تمكنت من رصد وتدمير عدد من المسيرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية في مناطق بكردفان ودارفور.
وأكد العميد عوض، أن العمليات شملت مخازن ووحدات تشغيل للمسيرات والمنظومات الدفاعية، في إطار استهداف القدرات الجوية غير التقليدية التي تعتمد عليها ميليشيا الدعم السريع.
وتُظهر الصور المنشورة آثار التدمير على مسيّرات من طراز CH-95 صينية الصنع، التي نشرتها ميليشيا الدعم السريع في مناطق دارفور وكردفان، إلى جانب تدمير منظومات دفاع جوي من طراز FK-2000، والتي كانت قد نُصبت في تلك المناطق لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد الضربات الجوية للجيش.
وأكدت مصادر عسكرية أن تشغيل هذه الأنظمة المتقدمة والمسيّرات يتم بدعم من خبراء أجانب في دارفور وكردفان، في محاولة لتعويض النقص في القوة الجوية
وكشفت مصادر عن تمكن الجيش من تدمير منظومة دفاع جوي في الدبيبات، بعد تتبع ورصد من قبل الاستخبارات العسكرية وفي نجاح باهر يضاف لسجلها التاريخي نجحت في تحديد موقع منظومة الدفاع الجوي FD-2000 الصينية وتلتها مباشرة عملية جوية سريعة وخاطفة أدت الى تدميرها تدمير كامل.
ونوهت إلى أن هذه المنظومة التي استخدمت في سقوط الفاشر وسقوط بابنوسة تم تدميرها أخيرا في الدبيبات، وهو يعني عمليا تمكن الطيران الحربي من استهداف أي تجمعات للتمرد في مناطق كردفان وفي دارفور.
ونشرت القوات المسلحة في تطور خطير صور لمنظومات دفاع جوي Fk2000 ومسيرات دخلت إلى مناطق في دارفور وكردفان في تطور خطير ينتهك سيادة الدولة ويهدد أمنها واستقرارها.
واستغربت مصادر بالقوات المسلحة من وصول مثل هذه الأسلحة للمتمردين في مناطق دارفور وكردفان بإعتبارها أسلحة إستراتيجية تباع لدول بها جيوش نظامية حسب لوائح شراء السلاح الرسمي.
وقالت إن خبراء أجانب متواطئين مع مليشيا التمرد يقومون بتشغيل هذه الأنظمة المعقدة في دارفور وكردفان.
وتبلغ تكلفة المنظومة التي تم تدميرها 20 مليون دولار، والمدى العملياتي يتراوح مدى النسخة الأساسية حوالي 125 كم، بينما تصل النسخة المطورة FD-2000B إلى 250 كم، مصممة لاعتراض الطائرات المقاتلة، صواريخ كروز، والصواريخ الباليستية التكتيكية، تستخدم صواريخ موجهة رادارياً وتتميز بقدرة عالية على مقاومة التشويش الإلكتروني
