والي الخرطوم يرفع الستار عن تفاصيل ما حدث في القسم الشمالي

0

أمبدة- مزدلفة دكام- نفى والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، حدوث أي اشتباكات داخل قسم شرطة الخرطوم شمال، وفقا لم تم تداوله الأسبوع الماضي، وقال إن تفاصيل الحادثة تعود إلى أن لجنة الأمن قامت بـ”كردونات” في جنوب الخرطوم استهدف منطقة محددة بمعلومات وردت من قبل شرطة مكافحة المخدرات وتم مقاومتها من قبل مجموعة بتفجير “قرانيد” مما أدى لاستشهاد فرد من الشرطة وإصابة شخص بطلقة ناري في قدمه كان موجودا بالمكان.

 

منتحلي شخصية المشتركة

وأكد القبض على على المجموعة في الوقت ذاته وأن الشرطة لديها تنسيق مع القوات المشتركة التي كانت تنفذ في طوف لضبط منسوبيها المخالفين ومنتحلي شخصية المشتركة في نفس التوقيت وتم الاتصال بالقوة المشتركة من قبل القسم الشمالي بأن الفرد الذي ينتمي لهم حدث تدهور حالته الصحية ليقوموا بالإشراف على علاجه.

 

لا وجود لها

وقال الوالي لدى مخاطبته افتتاح المحكمة الجزائية بمحلية امبدة إن الولاية مؤمنة بالكامل من قبل اللجنة العليا لضبط الأمن وفرض هيبة الدولة التي يترأسها وزير الدفاع ونائبه وزير الداخلية والتي أصدرت قرار بفراغ المدن من القوات المقاتلة مع الجيش في حرب الكرامة عقب تحرير الخرطوم بإخراجها من المدن للأطراف وان أي وجود لها بعربات قتالية يتم التعامل معها بواسطة الشرطة العسكرية.

 

تجارب السلب

واكد أن اللجنة الأمنية بالولاية متشددة في متابعة الحالة الأمنية بعد الحرب أكثر من قبل الحرب ولن نسمح بظواهر سالبة ولن نسمح بهشاشة أمنية خاصة وأن المواطنين مروا بتجارب السلب والقتل الأمر الذي جعل الحكومة لن تتساهل في الأمن وأن أي ظاهرة سالبة ستتعامل معها الدولة والأجهزة المختصة.

 

بث الاشاعات

وولفت الوالي إلى الترويج الذي حدث في موضوع القسم الشمالي أرادت به غرفة المليشيا التشكيك في استقرار الولاية استقرار وفي قدرة القوات وارجع السبب في بث الاشاعات أن العدو يتلقى هزائم بفك الحصار عن الدلنج وكادوقلي والزحف الذي يتم في دحر المليشيا في كافة المحاور.

 

استخدموا الإعلام

ودعا حمزة الصحفيين لكونهم عنصرًا أساسيًا في معركة الكرامة إلى الاستمرار في مساندة الوطن خاص أن المليشيات واعوانها استخدموا الإعلام في تهديد المواطنين وأنهم سيأتون مرة أخرى وبثوا الاشاعات لكي يخرجوا المواطنين من ديارهم في العاصمة الخرطوم.

 

سط هيبة الدولة

وقال إن لجنة بسط هيبة الدولة أحد أعمالها اخراج القوات المقاتلة وابعاد الأجانب وقانون تنظيم الوجود الأجنبي واللجوء يتم بفحص الأوراق الثبوتية في جميع دول العالم لكن السودان بلد معروف بحسن الضيافة وتم استغلال ذلك بأن يأتي اللاجئين ويبقون فترة طويلة واعتبروا ان لهم استحقاقات بل قاتلوا في صفوف العدو ضد الجيش السوداني.

 

ضبطهم يتخابرون

وأشار إلى أن مفوضية اللاجئين تتنصل من دعمهم لذلك تم اصدار قرار بترحيل اللاجئين المعسكرات تمهيد لترحيلهم لبلادهم وفق قانون اللجوء حيث يتم التعامل مع الذين تم ضبطهم يتخابرون ضد الدولة.

المصدر كوين نيوز

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.