مجلس السيادة: ما جرى في 15 أبريل كان انقلابًا مدعومًا من الخارج

0

بورتسودان- الزاوية نت- لأول مرة يكشف مجلس السيادة السوداني تفاصيل حول “من أطلق الرصاصة الأولى” في إطار الجدلية حول من بدأ الحرب في السودان في 15 ابريل 2023م، حيث قال عضو مجلس السيادة الفريق مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر، إن ما حدث في 15 ابريل كان انقلاباً مدبرا ومدعوما من جهات خارجية معروفة.

 

وأكد جابر خلال تنوير قدمه إلى رؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية العاملة في السودان في بورتسودان اليوم، أن الحرب لم تكن حربا بين جنرالاين كما يروج لها، خاصة وأنه في واقع الحال توجد قيادة واحدة للجيش ممثلة في القائد العام رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

 

وأشار إلى أن ما حدث انقلاب عسكري بكامل الأدلة وان وحدة تابعة للجيش حينها جهزت واعدت العتاد وانقضت على كل مقرات القيادة العسكرية في عدد من الولايات وأن الهدف من الانقلاب هو إحداث تغيير ديمغرافي في السودان بدعم إقليمي وان هناك حقائق ماثلة وحقائق واضحة لا تخفى على احد بشأن الأمر.

 

وقال جابر إن القوات المسلحة استطاعت افشال الخطوة بعد ساعات ونجحت في تأمين عدد من مقراتها وأن المسألة صاحبتها عدة حروب تم برمجتها من الخارج من خلال الآلة الإعلامية التي حاولت تبرئة قادة مليشيا الدعم السريع من خلال حملات التضليل الإعلامية بجانب حرب اقتصادية من نهب البنوك والسيارات وممتلكات المواطنين، فضلا عن التخريب الممنهج من تدمير الجسور وسرقة الكوابل وتدمير البنية التحتية، إضافة لتجويع المواطنين من خلال حصار المدن.

 

وأكد جابر أن المليشيا المتمردة ارتكبت جرائم كبرى وانتهاكات للقانون الدولي في حق الشعب السوداني وأن المواطنين تأذوا كثيرا وان الانتهاكات المرتكبة لم تحدث في تاريخ البشرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.