متابعات- الزاوية نت- واجه وفد تحالف صمود بقيادة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك، صعوبات كبيرة في لندن، جراء زيارة يقوم بها إلى بريطانيا لمناقشة وقف الحرب وترتيبات الأوضاع الإنسانية وضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار وصولا إلى التوافق السياسي.
وقفات احتجاجية
وحاصر محتجون سودانيون في لندن الوفد حيث نظموا وقفات احتجاجية ومظاهرات وملاحقة الوفد في لقاءاته مع المسؤولين البريطانيين، وترديد هتافات مناوئة إلى صمود ورئيسها على عبدالله حمدوك، بسبب الاتهامات التي توجه اليهم بمولاة الدعم السريع والإمارات.
تخصيص 20 عربة
وقالت مصادر إن الحكومة البريطانية خصصت 20 عربة وأكثر من 400 عنصر من الشرطة البريطانية لتأمين فعالية صمود في لندن فضلا عن بروتوكول خاص للمغادرة خوفاً من المحتجين، وطلبت وزارة الخارجية البريطانية من السفارة السودانية في لندن عدم تحريض السودانيين على حمدوك ورفاقه في وفد صمود.
الخروج من الباب الخلفي
ووضعت السلطات هناك بروتكولات أمنية لمغادرة القاعة اشتملت على توجيهات صارمة بالخروج من القاعة عبر البوابة الخلفية بنهجٍ فردي واستخدام سيارات أجرة (أوبر) وعدم الخروج إلا بعد التأكد من وصول السيارة، فضلا عن التشديد على عدم مغادرة الفندق وتجنب الجلوس في البهو، وتكتم الوفد على موعد ومكان اللقاء وتسمية المدعوين بدقة وتوفير بطاقات للدخول وسِوار يتم ارتداؤه على اليد خوفاً من تسرب مساندي الجيش إلى القاعة.
جون ملوال
في الأثناء قال التحالف وفد (صمود) التقى ضمن زيارته للمملكة المتحدة بكل من قيل وجون ملوال، الشابان الجنوب سودانيان، اللذان قطعا مسافة 900 ميل مشيا على الأقدام من أقصى جنوب المملكة المتحدة إلى أقصى نقطة فى شمالها، بهدف التعريف بحجم المعاناة التي يواجهها السودانيين بسبب الحرب، والدعوة للسلام، و جمع التبرعات لبناء مدرسة للأطفال السودانيين فى معسكرات اللاجئين بشرق تشاد.
سبيل الوصول إلى السلام
واستمع الوفد إلى قصة الشابين قيل و جون، و قيامهما بهذا العمل فى موسن شتاء قارص، فى رحلة استغرقت 33 يوما مشيا على الاقدام، هذا و قد حمل قيل وجون، رسالة إلى تحالف صمود، و رئيسه د. عبدالله حمدوك، مفادها أن لا يألوا جهدا في سبيل الوصول إلى السلام الشامل العادل، حتى يتوقف الموت و يعود الأطفال إلى مدارسهم و تعود الحياة إلى السودان.
