الجالية السودانية تنفي شائعة وفاة سوداني تم اعتقاله في مصر

0

متابعات- الزاوية نت- نفت الجالية السودانية في مصر، وفاة مواطن سوداني داخل السجون المصرية بعد اعتقاله، حسبما ظهر في فيديو بصحبة أفراد الشرطة المصرية، وقال الجالية في بيان إن الفيديو المتداول والواقعة لم تحدث في شارع الهرم كما تم تداوله بل كانت في العجمي بمحافظة الإسكندرية والرجل الذي ظهر في الفيديو هو العم جابر آدم تيرة الزبير وليس موسى إبراهيم.

 

كرت المفوضية وورقة موعد الإقامة

ونوهت إلى أنها قامت بالتواصل المباشر مع أبنته التي أكدت أن والدها بخير وأنه خرج لشراء فطار للأسرة وكان يحمل في جيبه كرت المفوضية وورقة موعد الإقامة أي أن وضعه قانوني وأوراقه بحوزته واثناء مروره بالشارع تم اعتقاله ولم تُرمي أوراقه في الشارع كما زعم مروجو الفتنة وهو حالياً موجود في الأمن الوطني.

 

مسؤول أمني رفيع

وقالت الجالية إنها في هذا السياق نستند الي ما صرحت به الكاتبة الصحفية الأستاذة أماني الطويل والتي أكدت تواصلها مع مسؤول أمني رفيع في وزارة الداخلية المصرية وأكد لها بالحرف أن من يحمل كرت مفوضية أو رسالة موعد لا يتم ترحيله وبناءً على هذا التصريح المسؤول ونظراً لأن العم جابر آدم يحمل أوراقه.

 

أوراقه سليمة

وناشدت الجهات المعنية التي قالت إنها تثق ثقة تامة في نزاهتها وتطبيقها للقانون إخلاء سبيله خاصة وأن المسؤولين هناك أخبروا ابنته أنه سيخرج طالما أن أوراقه سليمة وهو ما ننتظره ونثق في تحققه تأكيداً لدولة القانون فالعم جابر مريض ضغط وكبير في العمر وأسرته تعيش في وضع صعب.

 

ينساق وراء الشائعات

​وأكدت الجالية أن هذه القضية تكون درساً قاسياً لكل من ينساق وراء الشائعات فما يتم تداوله من افتراءات وأكاذيب لا يخدم قضايانا بل على العكس يزيد الأمور تعقيداً ويشعل نار الفتنة ويزيد من الضغط الشعبي المصري تجاهنا نتيجة لهذه الصور المغلوطة وللأسف، وأضافت “نعاتب بشدة كل من شارك في نشر هذه المنشورات الكاذبة فأنتم لا تتخيلون حجم الجرم الذي ارتكبتموه فبسبب كذبكم دمرتم استقرار أسرة كاملة ولم يذوقوا طعم النوم خوفاً على والدهم الذي أمتوه بكلماتكم.

 

يتمنون الخراب للعلاقة بين الشعبين

وأبدت الجالية تمنياتها من كل سوداني لديه ذرة وعي أن يقوم فوراً بإلغاء متابعة هذه الصفحات التي نشرت هذا  الخبر وتأكدوا أن من يكذب في خبر واحد سينشر ألف خبر كاذب، واعتذرت لأنها في هذه الفترة الحساسة أصبحت عاجزة عن تقديم الخدمات أو المساعدة الحقيقية لأي شخص لأن جهدها ووقتها بالكامل أصبح مستنزف في التصدي لهذه الشائعات التي تسيء لسمعة السودانيين فالتركيز الآن منصب على حمايتنا من تجار الأزمات ومن يتمنون الخراب للعلاقة بين الشعبين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.