متابعات- الزاوية نت- قال قائد قوات الجوالة التابعة إلى العمل الخاص في ولاية النيل الأبيض إن القوات المسلحة تنفذ بخطى الواثقين وبالله مستعينة تنفذ في هذه الساعات عمليات نوعية حاسمة وتسطر بدمائها وعرقها فصلاً جديداً من فصول العزة، وأضاف “استبشروا خيراً، فالنصر قاب قوسين أو أدنى، وترقبوا البشريات التي تثلج الصدور من أبطالكم في القوات المسلحة والقوات المشتركة وقوات العمل الخاص والاسناد الخاصة”.
دعم ميداني من إثيوبيا
إلى ذلك قالت منصة القدرات العسكرية السودانية إن المحاولة اليائسة التي نفذتها مليشيا الدعم السريع لفتح جبهة قتال جديدة بولاية النيل الأزرق بدعم مباشر وتنسيق ميداني ولوجستي من “إثيوبيا” في مسعى واضح لتشتيت القوات المسلحة واجبارها على توزيع احتياطها العملياتي خشية انهيار جبهتها الرئيسية في كردفان.
تفريغ محاور الحسم
وأشارت المنصة إلى أن المليشيا راهنت على خلق ضغط جانبي عبر التسلل والهجوم في مناطق محلية باو والسلك أملاً في تشتيت مراكز الثقل من كردفان إلى حدود النيل الأزرق وإرباك القيادة والسيطرة وإجبار قواتنا على تفريغ محاور الحسم لصالح معركة “تشتيتية”.
مسرح عمليات فعلي
وأكدت أن هذا المخطط سقط سريعاً فالقوات المسلحة السودانية تعاملت مع المحاولة بوعي عملياتي عالٍ واحتوت التحرك ثم كسرت مجموعات “المليشيا المتسللة” وأفشلت أهدافها قبل أن تتحول الجبهة إلى مسرح عمليات فعلي للمليشيا.
ضربة قاصمة للعدو
وأضافت “الأهم من ذلك أنه وفي اليوم التالي مباشرة لتلك المؤامرة الدنيئة وجهت قواتنا ضربة قاصمة للعدو في قلب كردفان حيث حطمت تشكيلاته في محاور “هبيلا وكرتالا” وأوقعت به خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد مؤكدة أن المليشيا لا تملك القدرة على المناورة بين الجبهات دون أن تدفع ثمنها في مركز المعركة الحقيقي.
محاولات الالتفاف
وقالت إن محاولة فتح جبهة النيل الأزرق لم تكن تعبيراً عن قوة بل اعترافا ضمنياً بضغط ميداني خانق تتعرض له المليشيا في كردفان ومحاولة للهروب من معركة القرار إلى معارك التشتيت، وأكدت منصة القدرات العسكرية أن ما جرى يثبت حقيقة ثابتة أن المليشيا لم تعد تقاتل لتنتصر بل لتؤجل سقوط مخططها وكل جبهة جديدة تفتحها لا تزيدها إلا إنهاكاً وتفككاً وستظل القوات المسلحة السودانية تمسك بزمام المبادرة “تضرب حيث تختار” وتفشل كل محاولات الالتفاف حتى تطهير كامل تراب الوطن من التمرد والمرتزقة وأعوانهم.
