كتب- عميد متقاعد طارق محمد خالد- تحت عنوان “كيف قادت ذخائر فاسدة أدخلها “كولا” لانهيار التمرد في القصر الجمهوري والمقرن بالخرطوم” قائلا: قبل عام وأسبوع، لعبت مجموعة الساموراي الصغير دورًا حاسمًا في معارك الخرطوم، مستغلة الذخائر شبه الفاسدة التي أدخلها الساموراي الغريب المعروف باسم “كولا”.
أوقف قدرتهم
وأدت هذه الذخائر إلى تعطيل عمل المعدات العسكرية للمليشيا، خاصة الكروزرات والثنائيات، ما تسبب في فشل عملياتهم في القصر الجمهوري والمقرن، وأوقف قدرتهم على إعادة تجهيز مواقعهم وتحريك قواتهم.
فرض السيطرة
وقد أسهم هذا التعطيل في تمكين القوات المسلحة والقوات المشتركة من فرض السيطرة على محاور المعركة الحيوية، وتنفيذ كمائن دقيقة واستهداف نقاط استراتيجية أدت إلى شل حركة العدو أثناء الاجتياح العظيم للخرطوم.
موازين المعارك
وأشار التقرير إلى أن فتيان الساموراي الصغير تصرفوا بذكاء وخبرة خارج الصناديق التكتيكية، مستفيدين من فشل الذخائر، ليحققوا نتائج حاسمة في قلب العاصمة ويغيروا موازين المعارك لصالح الجيش.
هؤلاء الفتيان
وأكد التقرير أن فضل الله ثم إيمان هؤلاء الفتيان وحسن تصرفهم الميداني كان له الدور الأكبر في نجاح العمليات والانتصارات الميدانية، مضيفًا أن أسماء هؤلاء المقاتلين ستُسجل لاحقًا في تاريخ السودان لما قدموه من تضحيات وجهود استثنائية.
الذاكرة الوطنية
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن مجموعة السين و”الساموراي الصغير” سيظلان رمزيين في الذاكرة الوطنية، كقوة ميدانية قادرة على قلب موازين المعارك وتحقيق نتائج حاسمة حتى في أصعب الظروف.
