صورة تجمع محافظ بنك السودان مديرة بنك الخرطوم تثير التفاعل
متابعات- الزاوية نت- وجدت صورة تجمع مديرة بنك الخرطوم ليمياء كمال ساتي، ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، تفاعلا واسعا وسط الناشطين والسودانيين في مواقع التواصل الاجتماعي، لكونها جمعت أكثر النساء تأثيرا وأهمية في السودان، حيث تمكن أهميتهما في أنهما يديران اهم مؤسسات اقتصادية تتحكم في حياة السودانيين.
امرأة تدير البنك الأكثر انتشارا
فليمياء تدير أكثر البنوك انتشارا في السودان وأكثرها تأثيرا وسيطرة على الحياة الاقتصادية بالنسبة للسودانيين، حيث ظل بنك الخرطوم عبر تطبيق بنكك الشهير هو الوحيد الذي وقف مع الشعب السوداني فترة الأيام الأولى للحرب والتي كانت أكثرها قسوة وشدة، في ظل غياب كل البنوك بما فيها بنك السودان الذي مر بظروف متقلبة قبل أن يستقر في بورتسودان.
آمنة ميرغني والمؤسسة الأهم
وتعتبر آمنة ميرغني أيضا والتي تولت إدارة بنك السودان المركزي، واحدة من النساء المؤثرات في السودان لكونها تدير أكثر المؤسسات في الدولة أهمية حيث اتخذت الكثير من القرارات المهمة خلال توليها إدارة البنك خلال الأشهر الماضية.
معاني الوفاء والانتماء
وقال بنك الخرطوم إن لقاء ليمياء وآمنة حاء في مشهدٍ يجسد معاني الوفاء والانتماء، عقب مشاركة الأولى في الاجتماع التاريخي الأول من نوعه لمديري عموم المصارف السودانية مع معالي محافظ بنك السودان المركزي، السيدة آمنة ميرغني، والذي انعقد في العاصمة الخرطوم.
راية الوطن خفاقة
ونوهت إلى أن الاجتماع استهل بوقفة تقدير وعرفان للقوات المسلحة السودانية، احتفاءً بالانتصارات المجيدة وترحماً على أرواح الشهداء الذين بذلوا الغالي والنفيس لتظل راية الوطن خفاقة.
فخر بنك الخرطوم
وأعربت ليمياء كمال ساتي عن فخر بنك الخرطوم بكونه في طليعة المؤسسات التي عادت إداراتها العليا لممارسة مهامها من العاصمة، مؤكدةً على الاستجابة الفورية للبنك، حيث باشر أعماله التأهيلية والتشغيلية لعدد من فروعه بالخرطوم فور إعلان التحرير، وقالت إن العمل جارٍ على قدم وساق لصيانة وتجهيز بقية الفروع لخدمة عملائنا الكرام.
عتبات مرحلةٍ جديدةٍ
وفي سياق متصل أشادت لمياء، بمبادرة محافظ البنك المركزي في لمّ شمل القيادات المصرفية لأول مرة منذ أبريل 2023 وعلى عتبات مرحلةٍ جديدةٍ من البناء، بارك المجتمعون (قانون تنظيم العمل المصرفي لعام 2026)، ليكون ميثاقاً يعزز ركائز الاستقرار. كما استشرف اللقاء آفاق المستقبل عبر (رؤية الخمس سنوات) للتحول الرقمي، سعياً لرقمنة تضاهي الحداثة العالمية، مع تشديد العزم على حماية مقدرات الوطن عبر تفعيل أنظمة الصادر، وصون النزاهة المالية بمكافحة غسل الأموال؛ لتظل المصارف السودانية حصناً منيعاً يذود عن حياض الاقتصاد الوطني وينير درب النهضة من جديد.
